حققت قوات المقاومة اليمنية انتصارات نوعية في عدد من المحافظات التي مثلت دافعاً معنوياً قوياً لمعركة الحسم الفاصلة في صنعاء التي يتأهب مالا يقل عن 5 آلاف مقاتل للانضمام إليها، وشهد الأسبوع الماضي تدمير قوات التحالف العربي لعدد من مخازن الأسلحة، وفي سوريا كان الأسبوع حافلاً بالتطورات، ففيما استمرت غارات الطيران الروسي برز للوجود تحالف عربي كردي مناهض لداعش وقامت الولايات المتحدة بإسقاط أسلحة وذخائر للتنظيم الذي شرع في ترتيبات لانتزاع الرقة من براثن التنظيم الإرهابي، وخليجياً سيطر تسليم رئيس وزراء الحكومة الكويتية الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح، إقرار الذمة المالية الخاص به لرئيس الهيئة العامة لمكافحة الفساد على المشهد باعتباره سابقة بينما كانت كلمات العاهل البحريني حمد بن عيسى هي الأقوى في وصف ما يجري في المنطقة، فيما تواصلت انتفاضة فلسطين ضد الاحتلال للأسبوع الثاني على التوالي.
أكبر مخزن «سكود» للانقلابيين في مرمى التحالف
وجه التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ضربة نوعية للانقلابيين في اليمن بتدمير أكبر مخزن لصواريخ سكود في أحد المعسكرات في البيضاء تزامناً مع خطة أمنية تشمل توفير حماية جوية بصواريخ باتريوت لمدينة عدن.
وبدأت المقاومة في مديرية خولان بمحافظة ريف صنعاء عملياتها ضد ميليشيا الحوثي وقوات المخلوع، في خطوة تفتح الطريق لقوات الجيش الوطني والتحالف للوصول إلى صنعاء التي تحدثت مصادر عن أن خمسة آلاف مقاتل وقبائل ذات ثقل تنتظر إشارة البدء لاقتحامها، في حين استمرت قوات الشرعية في التقدم للسيطرة على جميع السواحل اليمنية على البحر الأحمر.
وفي الجانب الإنساني أعادت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تأهيل وتشغيل مستشفى في اليمن، بينما نجحت الدولة في إعادة الكهرباء إلى 90 في المئة من مناطق عدن، فيما بلغ عدد المستفيدين من المساعدات الإماراتية في المدينة 30 ألف شخص يومياً.
فلسطين تواصل الانتفاض
تواصلت الانتفاضة الفلسطينية للأسبوع الثاني على التوالي، وتميزت بكثافة عمليات الطعن التي يقوم بها شباب فلسطينيون من الجنسين، فيما يواجه الاحتلال الشباب المنتفضين ضد انتهاكات إسرائيل وتماديها في اقتحام المسجد الأقصى وتهويده، حيث باتت اقتحامات المستوطنين للمسجد يومية وتحت حماية قوات الاحتلال.
وبثت الانتفاضة المتواصلة الرعب وأربكت حسابات الأوساط السياسية والعسكرية في إسرائيل، ودفعت الحكومة الإسرائيلية بمبادرة من رئيسها بنيامين نتانياهو لإقرار مسودة قانون يسمح بسجن الأطفال وتغريم ذويهم مالياً في حالة إلقاء حجارة أو زجاجات حارقة أو ألعاب نارية على قوات الاحتلال والمستوطنين، وقررت كذلك استدعاء المئات من قوات الاحتياط، وذلك في محاولة لمحاصرة وقمع الانتفاضة المشتعلة في مختلف مناطق فلسطين ضد الاحتلال وجرائمه وبخاصة انتهاكاته في القدس والمسجد الأقصى.
حمد بن عيسى: المستقبل ما يريده البحرينيون
أكد عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، في خطاب افتتاح دور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الرابع للمجلس الوطني أن ما شهده اليمن من أحداث أثبت صواب قرار المملكة العربية السعودية بضرورة التدخل العربي من خلال عاصفة الحزم وإعادة الأمل، وقال إن مملكة البحرين التي اكتوت بنار التدخلات تعي مخاطرها على أمنها واستقرارها وأبعاد ذلك على دول المنطقة.
وأكد ضرورة النظر إلى المستقبل من واقع ما يختاره البحرينيون لأنفسهم وليس ما يسعى لفرضه الآخرون عليهم، لافتاً إلى عزم بلاده المضي لتحقيق المزيد من الإصلاح وتعميق أسس المواطنة القائمة على العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص. كما أمر بتحديد يوم السابع عشر من ديسمبر من كل عام مناسبة احتفاء وتكريم لشهداء البحرين.
مصر توقع عقد شراء «ميسترال» من فرنسا
شهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس السبت الماضي، توقيع اتفاقيتي تعاون بين مصر وفرنسا. وتتضمن الاتفاقية الأولى التعاون بين مصر وفرنسا في مجال الدفاع العسكري، في حين كانت الاتفاقية الثانية هي توقيع مصر عقد شراء حاملتي الطائرات من طراز ميسترال.
ووقع الاتفاقية عن الجانب المصري اللواء بحري أركان حرب أحمد خالد رئيس أركان القوات البحرية ورئيس لجنة التعاقد، وعن الجانب الفرنسي ناتالي سميرنوف نائبة رئيس شركة دي سي أن أس. وتبلغ قيمة الصفقة 950 مليون يورو على أن يتم تسليم السفينتين بداية مارس المقبل.
المصريون يختارون اليوم نوابهم في البرلمان
يتوجه اليوم السبت مالا يقل عن 27 مليون ناخب إلى صناديق الاقتراع لاختيار 596 مرشحاً يمثلون مجلس النواب (البرلمان) 448 منهم عبر الفردى و120 بالقائمة واطمأن الرئيس المصري في اجتماع ضمه ورئيس الحكومة وعدد من الوزراء الثلاثاء على آخر ترتيبات العملية الانتخابية، ووجه السيسي خلال الاجتماع بضرورة توفير المناخ الملائم للمصريين للانتخاب في أجواء من الحرية والشفافية والنزاهة فيما أعلنت وزارة الداخلية عن خطة محكمة لتأمين الانتخابات.
رئيس الوزراء الكويتي يسلم ذمته المالية لمكافحة الفساد
في سابقة سياسية، سلم رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح، الأحد إلى رئيس الهيئة العامة لمكافحة الفساد المستشار عبد الرحمن النمش إقرار الذمة المالية الخاص به، كما تسلم إقرارات الذمة المالية الخاصة برئيس وأعضاء مجلس أمناء الهيئة وفقاً للمرسوم بقانون رقم (24) لسنة 2012، وأكد رئيس الوزراء خلال اللقاء مع هيئة مكافحة الفساد في بيان أمس دعم الحكومة الكامل للهيئة من أجل أداء دورها وفقاً لما نص عليه المرسوم بقانون رقم 24 لسنة 2012، معرباً عن تقديره للجهود التي يقوم بها رئيس وأعضاء الهيئة بكل كفاءة واحتراف.
البرلمان الإيراني يصادق على الاتفاق النووي
مثلما كان متوقعاً، صادق مجلس الشورى الإيراني (البرلمان) يوم الثلاثاء الماضي على الاتفاق النووي التاريخي الموقع مع القوى العظمى في 14 يوليو بتأييد 161 صوتاً، ومعارضة 59، وامتناع 13 آخرين، فيما أحالت واشنطن تجربة إيران الصاروخية للأمم المتحدة.
وصوت النواب في مجلس الشورى لصالح تطبيق الاتفاق الذي ينص على رفع العقوبات الدولية المفروضة على إيران لقاء تعهدها بعدم السعي لحيازة سلاح نووي، وأن تقلص نطاق برنامجها النووي المدني. وأفادت تقارير أن البرلمان شدد على السماح للمفتشين الدوليين بدخول محدود للمواقع العسكرية الإيرانية.
إلى ذلك، قال الناطق باسم البيت الأبيض إن هناك مؤشرات قوية على أن تجربة إيران لصاروخ باليستي دقيق التوجيه تنتهك قراراً لمجلس الأمن، كاشف إحالة المسألة على الأمم المتحدة للبت فيها.
تحالف كردي عربي يغيّر خريطة التحالفات العسكرية في سوريا
مثل إعلان 8 فصائل سورية عن تشكيل تحالف جديد أطلق عليه اسم «قوات سوريا الديمقراطية» تطوراً لافتاً في المشهد العسكري الملتبس، ويضم التحالف وحدات حماية الشعب الكردية ومجموعة من الفصائل المسلحة العربية.
ويتكون التشكيل الجديد من خمسين ألف مقاتل مدعومين من قبل الولايات المتحدة الأميركية التي أعلنت وبشكل فوري عن إسقاطها لـ100 حاوية محملة بالأسلحة والذخائر والقنابل اليدوية دعماً لعمليات التشكيل الجديد الذي شرع في مشاورات تهدف لتحديد ساعة الصفر لمعركة انتزاع الرقة من براثن تنظيم داعش، وفي الأثناء بدا أن قوات المعارضة والجيش الحكومي يتسابقان على السيطرة على مناطق في أرياف غرب سوريا.
ففي الوقت الذي انتقل فيه الجيش الحكومي السوري إلى التمدد في غرب سوريا، بدعم من الضربات الجوية الروسية، سجلت قوى المعارضة المسلحة، بدورها، تقدماً في بعض مناطق أرياف غرب سوريا.
مقتل قادة بتنظيم داعش ونجاة البغدادي
قتل ثمانية قادة بارزين بتنظيم داعش في غارة عراقية على بلدة الكرابلة على الحدود السورية، فيما نجا قائد التنظيم أبو بكر البغدادي.
وقصفت القوات الجوية العراقية الأحد الماضي اجتماعاً لقادة تنظيم داعش وموكباً يقل البغدادي إلى الاجتماع في غارتين جويتين منفصلتين استهدفتهم أثناء اجتماع لهم ببلدة الكرابلة التابعة لمحافظة الأنبار قرب مدينة القائم على الحدود العراقية السورية. لكن لسوء الحظ أن البغدادي نجا من القتل، حيث يختبئ في مكان مجهول.
وقتل 8 قادة من التنظيم من بينهم أبو سعد الكربولي وهو مفتٍ بالتنظيم، وأبو جهاد الشامي وهو المسؤول عن تجنيد المتشددين.
97 قتيلاً في تفجيرين هزّا أنقرة وأردوغان في عين العاصفة
أدمى تفجيران كبيران العاصمة التركية أنقرة، إذ أوقعا أكثر من 97 قتيلاً ومئات الجرحى وسط مشاركين في تجمّع داعٍ للسلام دعت إليه المعارضة الموالية للأكراد. وهو ما جعل الرئيس طيب أردوغان في عين العاصفة، حيث اتهمته المعارضة بالمسؤولية عن الانفجار بالنظر لعدم قيامه بتأمين المظاهرات.
وعقب تشييع جنازة القتلى نظمت مظاهرات حاشدة في أنقرة ضد أردوغان والحكومة، وردد المتظاهرون «اردوغان قاتل» و«لتستقل الحكومة» و«السلطة تتحمل المسؤولية».
وفي كلمة خلال المسيرة، قال زعيم حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد صلاح الدين دمرتاش إنه يجب إنهاء حكم أردوغان بدلاً من السعي إلى الانتقام، بدءاً بالانتخابات التشريعية في الأول من نوفمبر. وأضاف «لن نتصرف بدافع الانتقام والكراهية، لكننا سنطلب المحاسبة»، مشيراً إلى أن الانتخابات ستكون جزءاً من عملية «إسقاط الديكتاتور».
الرياض وباريس تعززان شراكتهما الاقتصادية
عززت السعودية وفرنسا شراكتهما الاقتصادية من خلال توقيع الجانبين سلسلة من الاتفاقيات والعقود ومذكرات التفاهم بقيمة عشرة مليارات يورو.
وأعلن رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس من الرياض عن هذه العقود فيما أعلنت رئاسة الوزراء أن الاتفاقيات المختلفة هي في مجال الطاقة والصحة والزراعة والصناعة الغذائية، وفي مجال الملاحة والتسليح والأقمار الاصطناعية والبنى التحتية.
من جهة أخرى عقد وزير الخارجية السعودي عادل بن أحمد الجبير ونظيره الفرنسي لوران فابيوس في الرياض مؤتمراً صحافياً أكدا فيه تطابقاً في الرؤى بين المملكة وفرنسا في جميع الموضوعات التي تهم البلدين، ومنها تطابق الرؤية في أهمية انتخاب رئيس جديد لبنان، وتطابق الرؤية حيال الحل المناسب للأزمة السورية، وبشأن تطبيق الإصلاحات في العراق والحفاظ على وحدته وأمنه واستقراره وعدد من القضايا الإقليمية والدولية.
«المتوسط» يبتلع 3103 مهاجرين هذه السنة
بات البحر المتوسط مأوى لجثث المهاجرين على مدار العام الجاري، حيث كشفت إحصائية جديدة لمنظمة الهجرة العالمية عن غرق 3103 مهاجرين خلال محاولاتهم الوصول لأوروبا، فيما نجح أكثر من 710 آلاف في مهمتهم للدخول إلى الاتحاد الأوروبي.
وأوضح الناطق باسم المنظمة جويل ميلمان إن نحو 3103 أشخاص فقدوا حياتهم عندما عبروا إلى أوروبا في ظل طقس سيئ، أو لأن المهربين استخدموا قوارب مكتظة بالركاب وفي حالة سيئة.
إلى ذلك، كشفت الوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود أن العدد الإجمالي للمهاجرين الذين عبروا الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي في الأشهر التسعة الأولى من السنة تجاوز 710 آلاف، مشيرة إلى أن الجزر اليونانية في بحر إيجه الأكثر تضرراً بفعل ضغط هجرة كثيف.
