كشفت وزارة الدفاع الروسية أنها أجرت تدريبات وتنسيقاً وأطلقت خطاً ساخناً مع سلاح الجو الإسرائيلي لضمان أمن الطيران في الأجواء السورية، فيما جدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف استعداد بلاده للتعاون مع تركيا في مكافحة الإرهاب، في حين أكدت الرياض وأنقرة التزامهما بدعم المعارضة السورية، وقال وزيرا خارجية البلدين أن الحل في سوريا يمر عبر فترة انتقالية وفق مبادئ «جنيف1».

 وقال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير الذي يزور تركيا، إن السعودية وتركيا ملتزمتان بدعم المعارضة السورية، فيما اعتبر وزير الخارجية التركي، فريدون سينيرلي أوغلو، من جانبه أن «موسكو ترتكب خطأ واضحا بتدخلها في سوريا، وتدخل روسيا لن يجلب الخير إلى سوريا».

ومن جهته، قال وزير الخارجية التركية إن أنقرة والرياض تتمسكان بوحدة العراق ووحدة سوريا، داعيا المعارضة السورية الكردية إلى أن «تتأدب»، حسب قوله.

وأكد وزير الخارجية التركي أيضاً أنه لا بد من فترة انتقالية في سوريا وفق مبادئ «جنيف1»، ولن نقبل باستمرار حكم الأسد الذي لا يسيطر سوى على 14 في المئة من البلاد.

 استعداد روسي

 وفي موسكو، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن موسكو على استعداد للتعاون الوثيق مع تركيا لمكافحة الإرهاب، وذلك وسط أنباء عن محادثات خلال الأيام المقبلة بين روسيا وتركيا حول الملف السوري.

 وقال لافروف خلال مؤتمر بشأن الشراكة الروسية التركية في موسكو «نحن على استعداد للتعاون الوثيق والتعاون عن قرب مع السلطات التركية في المعركة ضد التهديد الإرهابي».

 «خط ساخن»

 وإلى ذلك، كشفت وزارة الدفاع الروسية أن طيارين روس وإسرائيليين بدأوا في تدريبات مشتركة لضمان أمن الطيران في الأجواء السورية.

 ونقلت قناة «روسيا اليوم» على موقعها الإلكتروني عن اللواء إيجور كوناشينكوف الناطق باسم الوزارة القول أمس إن «المرحلة الأولى من التدريبات التي تهدف إلى منع وقوع حوادث طيران غير مرغوب فيها في أجواء سورية، جرت يوم أول من أمس، أما المرحلة الثانية، فجرت أمس». وتابع كوناشينكوف أنه تم إطلاق «خط ساخن» بين مركز إدارة الطيران في قاعدة حميميم الجوية السورية ومركز القيادة لسلاح الجو الإسرائيلي للإبلاغ المتبادل حول طلعات الطائرات في أجواء سورية.