شدد مكتب الأمم المتحدة لدعم بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال «أميصوم» على ضرورة توفير المزيد من الموارد لتتمكن البعثة من تنفيذ مهامها بشكل فعال في الصومال.
وأرجع وكيل الأمين العام للدعم الميداني في بعثة الأمم المتحدة بالصومال أتول كاري، خلال جلسة لمجلس الأمن صعوبة تنفيذ العمليات، إلى الهجمات المتكررة من قبل حركة الشباب المتشددة والأزمة الإنسانية في البلاد.
وأوضح كاري أن البعثة عانت على مدى الثمانية عشر شهراً الماضية، من الهجوم على أفرادها أو مرافقها بمعدل مرة واحدة كل عشرة أسابيع. مشيراً إلى أن «البيئة المواتية اللوجستية تبقى ضعيفة وعرضة لانعدام الأمن في طرق التوريد الرئيسية، حيث تحدث فيها ثلاثة أرباع جميع الهجمات بالعبوات الناسفة ضد قوات الاتحاد الأفريقي».