اتفق السودان وجنوب السودان على العمل من أجل إقامة المنطقة الحدودية منزوعة السلاح وتجاوز العقبات التي تعترض ذلك من خلال مواصلة اجتماعات الآلية الأمنية المشتركة بين البلدين، في وقت وعدت أميركا بالاتصال بقادة الحركات السودانية المتمردة من أجل إلحاقها بالحوار الذي انطلقت أعماله السبت الماضي وقاطعته أحزاب سياسية معارضة وحركات التمرد الرئيسية.
واختتمت أمس، اللجنة السياسية الأمنية المشتركة بين السودان وجنوب السودان اجتماعاً فوق العادة في أديس أبابا برئاسة وزيري الدفاع في البلدين، بدعوة من الآلية الإفريقية رفعية المستوى. وقال المدير العام للشرطة السودانية الفريق أول شرطة هاشم عثمان الحسين عضو وفد السودان أن الاجتماع ناقش ما تم إنفاذه من بنود الاتفاقيات الموقعة سابقاً.
روح أخوية
وأوضح عثمان أن الاجتماعات سادتها روح أخوية وخرجت بتوافق بين البلدين على العمل الدؤوب من أجل بناء المنطقة الأمنية منزوعة السلاح وتجاوز كافة العقبات التي تعترض ذلك من خلال عقد سلسلة من الاجتماعات للآلية المشتركة بالخرطوم يوم 16 نوفمبر المقبل.
وتعهدت الولايات المتحدة أن تقوم بالاتصال بالحركات المسلحة الرافضة للمشاركة في الحوار الوطني، واعدة بمساعدة الأمانة للحوار للقيام بمهامها، وأكد القائم بالأعمال الأميركي، جيري لانير في تصريحات صحفية عقب لقائه الأمانة العامة للحوار الوطني يوم الأربعاء على أهمية أعمال الشفافية في الحوار من أجل مصلحة الأمة والشعب السوداني.