يقوم الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي بزيارة رسمية إلى الأردن بدعوة من الملك عبد الله الثاني بن حسين، وذلك يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين. فيما ذكرت وزارة الخارجية التونسية أن مسلحين ليبيين أطلقوا سراح عشرات العمال التونسيين بعد ساعات من اختطافهم للضغط على تونس لإطلاق سراح مسؤول محلي ليبي.
وقالت مصادر مطلعة من مؤسسة الرئاسة التونسية لـ«البيان» إن زيارة السبسي إلى الأردن تندرج في إطار توطيد العلاقات بين البلدين في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية إضافة إلى المجال الأمني والمخابراتي نتيجة التحديات التي بات يفرضها خطر الإرهاب على البلدين وعموم العالم العربي، وكذلك في إطار تنسيق المواقف حول مجمل القضايا التي تمر بها المنطقة العربية وخاصة الأزمة السورية والأوضاع في العراق وليبيا وفلسطين، إلى جانب التأكيد على دعم البلدين لعملية عاصفة الأمل التي ينفذها التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية بهدف دعم الشرعية في اليمن وحماية الشعب اليمني الشقيق من المخططات الانقلابية التي تستهدف عروبته ووحدته وسلمه المجتمعي.
وهذه الزيارة هي الأولى من نوعها منذ زيارة الرئيس التونسي الأسبق الحبيب بورقيبة إلى عمّان في العام 1965 والتي عرفت آنذاك دعوته إلى اعتماد مبدأ التقسيم لحل القضية الفلسطينية.
إلى ذلك، من المنتظر أن يتحوّل السبسي في بداية نوفمبر المقبل إلى السويد، وهي أوّل زيارة له للمملكة منذ 52 عاماً إذ كانت آخر زيارة أداها رئيس تونسي إلى ستوكهولم هي التي أداها الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة يوم 7 يونيو 1963، كما سيزور السبسي سويسرا يومي 25 - 26 نوفمبر المقبل.
