شدّد رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال، أمس، على أنّ بلاده ماضية في تكريس ما سماها «اجتماعية الدولة»، من خلال سياسة الدعم بالرغم من انخفاض سعر النفط، فيما اكد أنّ مجموعات المصالح تعارض التغييرات الحاصلة.

ولدى افتتاحه ثلاثية الحوار الاجتماعي بولاية بسكرة (560 كيلومترا جنوب)، قال سلال انّ الدولة عازمة على المضي قدما من أجل تشييد جزائر القرن الواحد والعشرين، من خلال بناء اقتصاد قوي دون تنازلات، وبمقابل تنويهه بتصدي مواطنيه للمحتل القديم وآلة الإرهاب الدموي، فإنّ قائد الجهاز التنفيذي أبدى ثقة بقدرة شعبه على تخطي ظرف اقتصادي صعب.

وجدّد سلال يقينه بفعالية الخط الرسمي المتبّع، مكّررا عدة مرات أنّ الجزائر ستظل واقفة مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي لن يقبل أبدا التشكيك في الطابع الاجتماعي للدولة، مضيفا أنّ الرئيس هو من يحمي الطابع الاجتماعي للدولة، وحكومته هنا من أجل خدمة الشعب والذود عن ديمومة الدولة مهما كان الثمن.

وتابع رئيس الوزراء الجزائري: «ندرك بأنّ التغييرات تقابلها مقاومات ومعارضتها ناجمة عن المصالح الضيقة، لذا لن نفرّ من قدرنا القائم على بناء اقتصاد قوي دون تنازلات».