استشهد طفل فلسطيني عمره 14 سنة في باب العمود في القدس المحتلة بعد ظهر اليوم بعد أن أطلقت عليه قوات الاحتلال 15 طلقة نارية بدم بارد.
وزعم الاحتلال أن الطفل كان يحاول تنفيذ عملية طعن.
وجاء هذا الحادث بعد نشر أكثر من 1400 شرطي تم استدعاؤهم للخدمة في القدس اضافة الى من حشدهم منذ اسابيع في المدينة.
وقد أقامت قوات الاحتلال اليوم نقاط تفتيش وحواجز على مداخل الأحياء العربية.. في وقت خفف فيه وزير الأمن الداخلي الاسرائيلي شروط حمل السلاح لليهود.
