كشف مصدر قريب الصلة من كوادر تنظيم الإخوان الإرهابي بمصر أن نحو ألفي عضو في جماعة الإخوان قدموا إقرارات توبة وتبرئة من انتمائهم للجماعة الإرهابية، متبرئين من أفكار الجماعة بشكل نهائي وعدم الاعتراف بمطالب الجماعة بعودة الرئيس الأسبق محمد مرسي. واقروا بالدولة المصرية وثورة الشعب المصري في 30 يونيو 2013 وما ترتب عليها من استفتاء على الدستور الجديد في يناير 2014 وانتخابات الرئاسة التي أتت بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

 

وأفاد المصدر بأن المتبرئين من التنظيم وقعوا على وثيقة بينهم، مشيرا إلى ان غالبيتهم كان يواجه اتهامات وقضايا لانتمائهم للتنظيم. وتابع المصدر، لـ «البيان»، أن الوثيقة التي وقعوا عليها فيما بينهم تشمل بنوداً عن دمج تلك الكوادر في الحياة السياسية المصرية وعودتهم للعمل السياسي كمواطنين يتمتعون بكامل حقوقهم السياسية، وكذلك خروجهم لوسائل الإعلام للاعتذار للشعب المصري عن كل الجرائم التي شاركوا أو حضوا عليها. وذكر المصدر أن تلك الوثيقة جاءت بمباركة من الدولة المصرية، والتي سوف تفي بكامل تعهداتها بإعادة دمج هؤلاء الشباب في المجتمع، ومن بين تلك التعهدات إعادة شباب الجامعات المحجوزين إلى جامعاتهم ودراستهم.