عبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذى تعرضت سفارة بلاده في دمشق لقصف بالهاون عن مخاوفه من سقوط إمدادات السلاح الأميركي بأيدي عناصر إرهابية، على حد وصفه. وقال الرئيس الروسي إن تعاون روسيا مع الغرب بشأن سوريا غير كاف، داعيا إلى تعاون روسي أوروبي أميركي من أجل تشجيع الحوار، في وقت نفذت طائراته 88 غارة جوية خلال الـ24 ساعة الماضية.

وفي الاثناء سقطت قذيفتان الثلاثاء داخل حرم السفارة الروسية في دمشق اثناء بدء تجمع متظاهرين امامها دعما لتدخل موسكو العسكري في سوريا، وفق ما افاد مراسل لوكالة فرانس برس في المكان. وقال المصدر ان قذيفتين سقطتا داخل حرم السفارة القائمة في حي المزرعة في العاصمة بفارق دقائق فيما كان نحو 300 شخص بصدد التجمع امامها لبدء تظاهرة شكر لموسكو على تدخلها العسكري الى جانب قوات النظام في سوريا.

وقال السكرتير الاول للسفارة الروسية الدار كوربانوف لوكالة انترفاكس الروسية «سقطت قذيفتان عند الساعة العاشرة والربع صباحا على اراضي السفارة ولم توقع قتلى او جرحى». ورغم حالة الرعب بين صفوف المتظاهرين جراء سقوط القذيفتين، اطلق عدد منهم هتافات مؤيدة لبوتين مرددين «بالروح بالدم نفديك يا بوتين» واخرى مماثلة مؤيدة لروسيا والرئيس السوري بشار الاسد. وسارع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي التقى امس في موسكو مبعوث الامم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا إلى وصف عملية القصف بأنها عمل ارهابي ونقلت وكالة الاعلام الروسية عن لافروف قوله هذا عمل ارهابي صريح يهدف على الأرجح إلى ترويع مؤيدي الحرب على الارهاب.

وصرح لافروف بأن موسكو تدعم جهود دي ميستورا لتحقيق تسوية سياسية في سوريا وأنها شعرت بخيبة أمل لرفض الولايات المتحدة تنسيق الجهود بين كل الأطراف لمحاربة الإرهاب في سوريا. وعلى صعيد ذي صلة نقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء عن ممثل لوزارة الدفاع قوله، إن سلاح الجو الروسي نفذ 88 طلعة جوية في سوريا، وأصاب 86 هدفا لتنظيم داعش خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.وأضاف أن الأهداف كانت في الرقة وحماة وإدلب واللاذقية وحلب.