أعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني فض الشراكة السياسية بينه وبين حركة التغيير، على خلفية الأحداث والاحتجاجات التي اندلعت منذ خمسة أيام في بعض المناطق التابعة لمحافظتي السليمانية وحلبجة، وأدت الى مقتل وإصابة عدد من أعضائه وحرق عدد من مقراته.

وأبلغ رئيس الحكومة الائتلافية، نيجيرفان بارزاني أمس، خلال استقباله لوزيري المالية والبيشمركة ورئيس هيئة الاستثمار من حركة التغيير، بقرار فض الشراكة مع الحركة وأخبرهم بأن قرار عزلهم من حقائبهم الوزارية لم يأت ضدهم كأشخاص بل كحركة التغيير التي لم تلتزم بموجبات الشراكة.

فيما أعلن القيادي في الديمقراطي الكردستاني صاحب الكتلة البرلمانية الأكبر في برلمان الإقليم 38 مقعداً من مجموع 111 مقعداً، هيمن هورامي «أن رئيس البرلمان لم يعد رئيساً له».

دخول أربيل

وحول عدم السماح لرئيس البرلمان بدخول أربيل أضاف «لا أحد باستطاعته منع يوسف محمد من دخول أربيل أو قبة البرلمان كعضو للبرلمان ولكنه عليه أن يعرف انه لم يعد رئيسا للبرلمان لأنه قد تقلد هذا المنصب بناء على اتفاق سياسي مع حزبه وهذا الاتفاق تم نسفه من قبل حزبه ولم يعد موجوداً».

وعن كيفية اشغال المناصب الوزارية والبرلمانية التي شغرت بعد خروج حركة التغيير منها، قال الناطق باسم حكومة إقليم كردستان، سفين دزيي، إن «نائب وزير البيشمركة هو من يشغل منصب وزير البيشمركة وكالة وذلك بموجب النظام الداخلي للوزارة، أما بقية الوزارات المالية، والتجارة، الأوقاف والشؤون الدينية فيتم خلال هذه الأيام تكليف وزراء آخرين بشغلها».