أكد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أن قتل فتى فلسطيني (17 عاماً) اتهمته إسرائيل بطعن يهود في مستوطنة «بسغات زئيف» بالقدس المحتلة، يذكرنا بقتل الطفل محمد الدرة في الانتفاضة الثانية العام 2000. ورأى أبو ردينة أن «إعدام حسن مناصرة أمام وسائل الإعلام على غرار إعدام الطفل محمد الدرة عام 2000، جريمة بشعة تتحمل حكومة إسرائيل قانونيا وإنسانيا وسياسيا مسؤوليتها».