توجه وزير الخارجية المصري سامح شكري أمس الاثنين إلى نيويورك للمشاركة في الجلسة المقرر عقدها يوم 15 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري بالجمعية العامة للأمم المتحدة للتصويت على انضمام الأعضاء الجدد في الفئة غير دائمة العضوية لعامي 2016 ـ 2017، ومن بينهم مصر، وسط توقعات بنجاح مصر في الحصول على المقعد.
وحصلت مصر على المقعد غير الدائم أربع مرات ماضية، آخرها كان في 1996 ـ 1997، فيما بذلت القاهرة العديد من الجهود من أجل الترويج لنفسها في إطار منافستها على مقعد مجلس الأمن، حيث وضعت في وقت سابق خطة متكاملة، شملت جولات مهمة قام بها وزير الخارجية لمقري الأمم في نيويورك ونيروبي ولقاءات مع كبار مسؤولي المنظمة ومع وزراء خارجية العديد من الدول الأفريقية والأوروبية والآسيوية ودول أميركا اللاتينية، لحشد الدعم لعضوية مصر في مجلس الأمن.
ومن جانبه، أكد مساعد وزير الخارجية المصري السابق السفير عادل الصفتي أنه لا يوجد منافس لمصر في الحصول على مقعد مجلس الأمن، لاسيما أن هناك دعماً إفريقياً كبيراً لها، موضحا أن الدبلوماسية المصرية تحركت بصورة كبيرة لضمان المقعد في النهاية، كما أشار إلى أن مصر خلال الأعوام الماضية كانت تساعد الدول الأخرى للحصول على المقعد، وهو أمر متوقع أن يحدث من قبل دول المنطقة.
كما أفاد بأن الحصول على مقعد مجلس الأمن غير الدائم يدعم التحركات المصرية لإيجاد حلول لأزمات المنطقة المتزايدة. كما شملت الخطة التي نفذتها مصر دعوة المندوبين الدائمين للدول الأعضاء في المنظمة الدولية إلى منتدى «سيدي عبد الرحمن» في نهاية أغسطس الماضي للتعريف بأهداف مصر خلال عضويتها القادمة في المجلس، وحشد الدعم الدولي لها، فضلاً عن إيفاد مبعوثين خاصين لرئيس الجمهورية إلى قادة ورؤساء عدد من العواصم، حاملين رسائل لطلب دعم تلك الدول للترشيح المصري.