قال مسؤولون عراقيون أمنيون كبار أمس، إن أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش لم يكن على الأرجح في موكب استهدفته ضربات جوية قرب الحدود السورية الأحد.
وكان الجيش العراقي ذكر أن البغدادي نقل بعيداً في سيارة بعد الهجوم على موكبه في بلدة قرب الحدود السورية. لكن أحد المسؤولين الأمنيين الكبار قال إن المعلومات الأولية تشير الآن إلى أن الموكب كان يضم شخصيات ليست ذات شأن كبير في التنظيم وفي مقدمتها أبو سعد الكربولي، وهو من كبار رجال الشرطة المحلية في التنظيم.
وقال أحد المسؤولين «بعد تقييم كل المعلومات التي حصلنا عليها من مصادرنا هناك احتمال كبير بأن القافلة التي وجهنا إليها الضربة لم تكن تقل أبو بكر البغدادي».
وأضاف «نحن لا نزال نقوم بجهود مكثفة لتوضيح ما حصل».