تتواصل معاناة سكان مدينة تعز وضواحيها، للشهر السادس على التوالي، مع إصرار ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح على إخضاعها لنفوذها.
وبدأت معاناة تعز بزحف الميليشيات عليها وقصفها بشكل عشوائي ومحاولة تجاوز المقاومة الشعبية التي تشكلت للدفاع عن المدينة وكبدت الميليشيات خسائر فادحة.
ودفع فشل الميليشيات في السيطرة على تعز، رغم الخسائر التي تكبدتها، لفرض حصار مشدد على المدينة وضواحيها، حيث قطعت مياه الشرب عن السكان، وإمدادات التيار الكهربائي، ومنعت تزويد المدينة بما تحتاجه من الغاز المنزلي. كذلك منعت ميليشيات الحوثي وصالح أيضاً دخول المواد الغذائية وحتى الأدوية الأساسية التي تحتاجها مستشفيات المدينة والتي باتت عاجزة عن القيام بدورها مع تزايد أعداد القتلى والجرحى التي بلغت أرقاماً مخيفة.
ودفعت أوضاع تعز المأساوية رؤساء وممثلي منظمات المجتمع المدني والإغاثة في تعز إلى توجيه نداء استغاثة إلى الأمم المتحدة، طالبوا فيه أمينها العام بالتدخل السريع لإنقاذ سكان المحافظة ووضع حد لمعاناتهم المتفاقمة.
وناشد نداء الاستغاثة الأمم المتحدة بالضغط على ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح لرفع الحصار عن المدينة والسماح بإدخال الغذاء والدواء، ووضع حد للقصف العشوائي بحق المدنيين والأبرياء. كما حذر من كارثة إنسانية غير مسبوقة سيكون ضحاياها الآلاف من الأبرياء.
حرب
شددت مليشيات الانقلاب، حصارها المفروض على تعز. عبر منع دخول المستلزمات الاساسية، ومياه الشرب، الأمر الذي ضاعف معاناة السكان حد الموت جوعاً وعطشاً.