أكد الملك عبد الله الثاني ضرورة التوصل إلى حل سياسي وشامل للأزمة السورية، لافتاً إلى أهمية وجود نهج استراتيجي في مواجهة ومكافحة الإرهاب.

وقال عبد الله الثاني، خلال استقباله رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، إن البشرية تواجه تحدياً عالمياً يتمثل بالتطرف والإرهاب، مذكراً أنه وصف المعركة مع التطرف والإرهاب بـ«الحرب العالمية الثالثة».

وأفاد بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني أن الملك عبد الله الثاني شدد على «ضرورة التوصل إلى حل سياسي وشامل للأزمة السورية ينهي دوامة القتل والعنف ويحفظ وحدة الأراضي السورية». وأوضح أنه تم خلال اللقاء «بحث سبل دعم المجتمع الدولي للأردن في تحمل أعباء اللاجئين السوريين».

كما بحث اللقاء الدعم الفرنسي للأردن اقتصادياً، وسبل توفير مساعدات ومنح وأدوات تمويل ميسرة للمملكة، وتطوير البنى التحتية في المناطق التنموية، وتعزيز وجذب الاستثمارات.

وبحسب الأرقام الرسمية، بلغ حجم الاستثمار الفرنسي المباشر في الأردن أكثر من 1.5 مليار دولار عام 2013.

وسيجتمع فالس، في الأردن، المحطة الثانية من جولته الشرق أوسطية التي تستغرق أربعة أيام، نظيره الأردني عبد الله النسور. وسيلتقي فالس اليوم في كنيسة اللاتين في ماركا في عمّان عائلات مسيحية عراقية مهجرة من مدينة الموصل، ثاني مدن العراق.

كما يعتزم فالس أن يبحث في جولته مختلف النزاعات الإقليمية، مثل سوريا والتدخل الروسي في هذا البلد، إضافة إلى التوتر الشديد حالياً بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

ففي إطار التحالف الدولي بقيادة واشنطن، نشرت فرنسا في الأردن طائرات حربية تشارك في ضرب تنظيم داعش في العراق منذ عام وفي سوريا منذ بضعة أسابيع.

وكان فالس زار مصر السبت، حيث شهد مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي التوقيع على عقد شراء القاهرة لسفينتي ميسترال فرنسيتين.

تأكيد

كان عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني أجرى مباحثات السبت مع رئيس جمهورية الهند براناب موخرجي، تناولت عدداً من القضايا الإقليمية والدولية، وأكد خلالها ضرورة وجود نهج استراتيجي في مواجهة ومكافحة الإرهاب والخوارج، وأهمية تعزيز التنسيق الدولي بهذا الخصوص.