لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

أكد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة أن ما شهده اليمن من أحداث أثبت صواب قرار المملكة العربية السعودية التدخل العربي من خلال عاصفة الحزم وإعادة الأمل، لافتاً إلى أهمية العمل العربي الجماعي، في إطار جامعة الدول العربية، حفاظاً على الكيان العربي والدفاع عن قضاياه، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. كما أكد العاهل البحريني أهمية الإصلاح وأسس المواطنة، مشيراً إلى أن معالجة الوضع الاقتصادي يجب أن لا تمس الخدمات التي تقدمها الحكومة للمواطن، كما أمر بتحديد يوم السابع عشر من ديسمبر من كل عام مناسبة احتفاء وتكريم لشهداء البحرين.

وتفصيلاً للعناوين الكبرى التي حملها الخطاب الملكي، في خطاب ألقاه بمناسبة افتتاح دور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الرابع للمجلس الوطني، أكد الملك حمد بن عيسى أن التوجيه بمعالجة الوضع الاقتصادي تم من دون التقليل أو المساس بالخدمات التي تقدمها الحكومة للمواطن.

نظرة إلى المستقبل

وحدد الملك حمد بن عيسى خيارات البحرين المستقلة، قائلاً: «إننا ننظر جميعاً إلى المستقبل الذي نطمح إليه ونستحقه ونريده لنا ولأجيالنا القادمة، من واقع ما نختاره نحن لأنفسنا، وليس ما يريده لنا الآخرون، وربما يسعون لفرضه علينا من خلال الإرهاب والإجرام».

يوم شهداء البحرين

وفي لفتة منتظرة، أعلن العاهل البحريني أنه تقرر أن يكون اليوم السابع عشر من ديسمبر من كل عام الذي يصادف يوم عيد جلوس جلالته، مناسبة احتفاء وتكريم للشهداء، تقديراً واعتزازاً لما قدموه لوطنهم وأمتهم من تضحية وفداء، وتخليداً لذكراهم.

الواقع العربي

وفي الملفات العربية، قال الملك حمد بن عيسى إن أحداث اليمن الشقيق، في ظل ما شهدته ساحته من انقلاب على الشرعية والتدخلات الخارجية، أثبتت صواب قرار المملكة العربية السعودية وقيادتها الحكيمة التدخل مع دول عربية شقيقة أخرى، من خلال عاصفة الحزم وإعادة الأمل، لتثبيت الشرعية ووقف التدخلات والأطماع الخارجية.

وقال الملك حمد بن عيسى إن مملكة البحرين التي اكتوت بنار التدخلات تعي مخاطرها على أمنها واستقرارها وأبعاد ذلك على دول المنطقة، لافتاً إلى أنه كان لمملكة البحرين موقف حاسم بهذا الشأن، تَمثّل في إشراك أبنائها من منتسبي قوة دفاع البحرين البواسل في العمليات الحربية لحملة عاصفة الحزم العسكرية، من منطلق ما يمليه عليها واجب وشرف الدفاع عن المنطقة العربية، وإعادة الشرعية في اليمن، وحماية شعبه واسترجاع أمنه.

وأكد الملك حمد بن عيسى أن ما نشهده في محيطنا العربي من أحداث جسام، يتطلب منا عملاً عربياً جماعياً في إطار جامعة الدول العربية (بيت العرب)، حفاظاً على الكيان العربي والدفاع عن قضاياه العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.