أصدر الرئيس اليمني قراراً يقضي بتشكيل لواء القوات الخاصة تكون مهمته مكافحة الإرهاب في عدن، في وقت أكد قيادي في المقاومة أن حزب المؤتمر التابع للمخلوع صالح حزب عائلي ولم يبق فيه إلا الملطخة أيديهم بالفساد والجرائم.

وقال الناطق باسم المقاومة الشعبية بمحافظة تعز، وسط البلاد، والنائب البرلماني محمد مقبل الحميري إنه وبعد كل ما حصل لليمن من كوارث ونكبات وجرائم ارتكبها زعيم المؤتمر المخلوع والحقد الدفين الذي يصبه على اليمن بشكل عام وعلى تعز بصورة خاصة، من العار أن نقول إن في المؤتمر حتى الآن يوجد شرفاء.
وأصدر الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي قراراً يقضي بتشكيل لواء عسكري خاص يطلق عليه اسم لواء القوات الخاص تكون مهمته مكافحة الإرهاب في عدن . وقضى القرار في مادته الأولى بتشكيل لواء القوات الخاصة ومكافحة الإرهاب في عدن. وقضت المادة الثانية بتعيين العميد عادل علي بن علي هادي قائداً للواء. وجاءت هذه الخطوة عقب أيام عدة من تفجير انتحاري استهدف مقر الحكومة بعدن وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

العميد علي

وينحدر العميد عادل علي بن علي  من مدينة بيحان محافظة شبوة. وتلقى تعليمه الأول بمدارس بيحان حيث نال شهادة الثانوية من إحدى مدارسها ثم انتقل إلى مدينة عدن حيث التحق بالكلية العسكرية فيها وتخرج منها. وكان أحد أبرز الضباط العسكريين الذين شاركوا في حرب صيف 1994 ومع سقوط مدينة عدن اضطر إلى مغادرتها، حيث استقر به الحال لاجئاً بجمهورية مصر العربية.

وفي 2002 عاد المصعبي برفقة عدد من القيادات الجنوبية التي عادت من المهجر ليتم تعيينه في دائرة الرقابة والتفتيش بوزارة الدفاع صنعاء حتى العام 2013. وفي عام 2014 عين رئيس عمليات القوات الخاصة للرئاسة بقرار جمهوري حتى وقوع  الانقلاب وخروج الرئيس هادي إلى  عدن. شارك مع بداية «عاصفة الحزم» ضمن القوات اليمنية التي دخلت إلى منطقة العبر حيث  تم تعيينه رئيس  أركان لواء 19 في العبر، حتى أصيب في رمضان بقصف طيران في معسكر العبر، وعلى إثرها تم نقله المملكة العربية السعودية وبقي هناك في العمليات حتى تعيينه أمس.

هجوم على صالح

في الأثناء، قال الناطق باسم المقاومة الشعبية بمحافظة تعز، والنائب البرلماني محمد مقبل الحميري إنه وبعد كل ما حصل لليمن من كوارث ونكبات وجرائم ارتكبها زعيم المؤتمر المخلوع والحقد الدفين الذي يصبه على اليمن بشكل عام وعلى تعز بصورة خاصة، من العار أن نقول إن في المؤتمر حتى الآن يوجد شرفاء.

وأضاف أن الشرفاء غادروا هذا الحزب العائلي في وقت مبكر، ولم يبق فيه إلا الملطخة أيديهم بالفساد والجرائم، وصنف آخر أخذ المخلوع عليهم ذلة بصور لا أخلاقية ، فهم أسرى هذه القيود التي قيدهم بها، وإذا كان لا يزال في المؤتمر أعضاء بسطاء مستغفلون أنصحهم أن يغادروا هذا المستنقع فوراً.
وأكد الحميري أن الوطن أكبر من الأحزاب، والأحزاب ليست آلهة تعبد من دون الله، فما بالك بحزب مثل المؤتمر أهلكت قيادته الحرث والنسل وأفسدت كل شيء ومزقت النسيج الاجتماعي للشعب اليمني ولا تزال ترتكب جرائم كبرى بحق هذا الشعب.