يفتتح العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة اليوم دور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الرابع لمجلسي النواب والشورى، الذي من المنتظر أن يناقش الكثير من القضايا والملفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

 

ويعول الرأي العام في البحرين كثيراً على دور أكبر لمجلسي النواب والشورى في دور الانعقاد المقبل، سيما في ضوء التطورات التي شهدتها المملكة خلال الأشهر الماضية، والتي لا تقتصر على ما تفرزه الساحة الإقليمية من تأثيرات، حيث استمرار التدخلات في شؤون البحرين وتداعيات ذلك في زيادة وتيرة عمليات التخريب والإرهاب التي استهدفت أمن واستقرار البلاد. كما أن قضايا الشأن المحلي الأخرى، والتي حظيت باهتمام شعبي وإعلامي واسع خاصة بعد التعديل الوزاري ودمج بعض الهيئات، تفرض بنفسها بقوة.

وعلى هذا، فإن مهمة النواب في الفترة المقبلة لن تكون سهلة، ويعود ذلك إلى أكثر من سبب. فالتجربة البرلمانية البحرينية في ظل المشروع الإصلاحي للملك حمد بن عيسى والتي مر عليها أكثر من عقد ونيف، زادت من خبرات المجلس كمؤسسة ومن مهارات نوابه وكوادره وآليات عمله الفنية والإدارية. ومن ثم فإن هناك الكثير من التطلعات نحو مزيد من التطوير في مستوى أداء المهام والأدوار التي يتعين على المجلس التعامل معها خلال المرحلة المقبلة.