يتصدر تكهن اسم رئيس مجلس المستشارين الساحة السياسية بالمغرب، خاصة بعد لقاء جمع بين قادة الأغلبية الأربع عبدالإله بنكيران عن حزب العدالة والتنمية (رئيس الحكومة المغربية)، وصلاح الدين مزوار عن حزب التجمع الوطني للأحرار ووزير الشؤون الخارجية والتعاون، ومحند العنصر عن حزب الحركة الشعبية، ومحمد نبيل بن عبدالله عن حزب التقدم والاشتراكية، لطرح جميع الاحتمالات الممكنة لتمكين الأغلبية من قيادة الغرفة الثانية.
ويبدو أن السيناريو الأقرب لرئاسة الغرفة الثانية، هو عبداللطيف أعمو، أحد أبرز قيادات حزب التقدم والاشتراكية جهة سوس ماسة، كمرشح يمثل الأغلبية على اعتبار أن حزب العدالة والتنمية لا يمكنه أن يجمع رئاسة مجلس المستشارين ورئاسة الحكومة في آن واحد، كما هو الشأن لحزب التجمع الوطني للأحرار الذي يترأس مجلس النواب ممثله راشيد الطالبي العلمي، الذي انتخب منذ 11 أبريل 2014، فيما أعلنت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ترشح عبدالصمد قيوح للمنافسة على رئاسة مجلس المستشارين.
ويتألف مجلس المستشارين المغربي وفق مقتضيات دستور 2011 المغربي من 120 عضواً، 72 عضواً من العدد الإجمالي يمثلون الجماعات المختلفة، وينتخبون على صعيد جهات المملكة، و20 عضواً تنتخبهم في كل جهة هيئة ناخبة واحدة تتألف من مجموع المنتخبين في الغرف المهنية للمملكة المغربية كغرف الفلاحة، وغرف التجارة والصناعة والخدمات، وغرف الصناعة التقليدية، وغرف الصيد البحري.