خاب مسعى ائتلاف المعارضة في الجزائر، أمس، في عقد قمتها على وقع خلافات مستعرة بين أضلاع ما يعرف بـ«تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي».

 

خلافاً لمواظبة زعامات 30 حزباً معارضاً على الاجتماع كل ثلاثة أشهر منذ قمة «زرالدة» الشهيرة في 19 يونيو 2014، لم يشهد صباح أمس عقد الاجتماع المنتظر بمقر جبهة العدالة والتنمية، وهو ما دفع خبراء الشأن السياسي المحلي إلى طرح تساؤلات جدية حول استمرار تكتل المعارضين من عدمه.

في مقاربته لما يحدث، رأى الأمين العام السابق للقوى الاشتراكية مصطفى بوهادف، أنّ ما يحصل في كواليس «العدالة والتنمية» و«جيل جديد» من شق البعض لعصا التمرّد، ألقى بظلاله على توازن منظومة المعارضة التي تأثرت منذ أشهر بإقدام رئيس حركة مجتمع السلم (إخوان) عبد الرزاق مقري على عقد لقاء مع مدير ديوان الرئاسة أحمد أويحيى، ما صنّفه معارضون «خيانة».