يدلي 27 مليون ناخب مصري بأصواتهم في المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية المصرية، في وقت اتهم بلاغ حزب النور السلفي باستغلال الأطفال في الدعاية الانتخابية.
وقال الناطق باسم اللجنة العليا للانتخابات المستشار عمر مروان، إن عدد الناخبين الذين يحق لهم التصويت في المرحلة الأولى بلغ 27 مليون ناخب، موزعين على 103 لجان عامة.
وفي سياق الدعاية الانتخابية والمخالفات في هذا الصدد، أفاد الناطق في تصريحات له أمس بأن «عدد القنوات الفضائية المخالفة الدعاية الانتخابية بلغ 10 بعد أن كانت 7 قنوات».
وكشف أن وزارة الخارجية المصرية ستعقد مؤتمراً صحافياً حول الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لانتخابات المصريين في الخارج.
وأوضح مروان أن رئيس اللجنة قرر تسليم السفارات التصاريح اللازمة لمتابعة الانتخابات، مشيرا إلى أن اللجنة أصدرت قراراً بتخصيص موظف في كل لجنة لتنسيق طوابير الانتخابات.
استغلال
في سياق متصل، تقدم المحامي طارق محمود ببلاغ للمحامي العام الأول لنيابات استئناف الإسكندرية ضد رئيس حزب النور السلفي يونس مخيون يتهمه فيه باستغلال حزبه للأطفال في الدعاية الانتخابية في المؤتمر الذي عقده الحزب بالإسكندرية يوم الثلاثاء الماضي.
وظهر في المؤتمر العديد من الأطفال، بعضهم لم يتعد عمره الثلاث سنوات، رافعين صور مرشحي قائمة الحزب بغرب الدلتا.
وقال مقدم البلاغ إن ما يفعله حزب النور والمرشحون من استغلال للأطفال في الدعاية الانتخابية هو أمر مخالف للقانون، ولحقوق الطفل والإنسان.
إلى ذلك، كشفت مصادر لـ«البيان» عن خوض عدد من عناصر جماعة الإخوان للانتخابات البرلمانية القادمة، بمتوسط 10 مرشحين لكل محافظة من محافظات المرحلة الأولى للانتخابات.
وأشارت المصادر إلى أن التنظيم الدولي للجماعة هو من دفع الإخوان في مصر لخوض هذه المعركة، من خلال مرشحين من الشخصيات الإخوانية غير المعروفة أو ذات التوجه الإخواني والتي تُعرف بـاسم «الخلايا النائمة».
ورغم تلك الحملات الشعبية التي تقوم بها القوى المدنية، لمنع تسلل الإخوان لبرلمان 2015، إلا أن رغبة الجماعة القوية في إيجاد عناصر تابعة لها تحت قبة البرلمان، جعلها تلجأ لعدد من الحيل منها الزج ببعض العناصر التي تنتمي إلى القوى المدنية ظاهرياً ولكنها على تحالف مع الجماعة من الباطن، أو خوض الانتخابات من خلال قوائم حزب النور السلفي، راصدة في هذا الصدد ميزانية تبدأ من 400 ألف جنيه لكل مرشح للإنفاق على الدعاية الانتخابية الخاصة به، وذلك وفقا لما أشارت إليه المصادر.
رأي مغاير
استبعد مؤسس الجبهة الشعبية لمناهضة أخونة مصر، محمد خير الله، أن يكون لدى جماعة الإخوان نية حقيقة في عرقلة برلمان 2015، سواء من خلال التظاهر أو تنفيذ أعمال عنف بالتزامن مع انعقاد الانتخابات، بل على العكس ستوجه الجماعة قواعدها للمشاركة في العملية وعدم المقاطعة، وتوجيه أصواتهم لأشخاص بعينهم.