كشف محافظ صلاح الدين رائد الجبوري أمس وصول تعزيزات عسكرية إلى قضاء بيجي تمهيداً لتحريره بالكامل، وأكد أن ساعة الصفر لتحرير القضاء ستعلن في «القريب العاجل»، في حين كشف الرئيس العراقي محمد فؤاد معصوم بدء الاتصالات والتحضيرات لعقد مؤتمر إعادة إعمار العراق.
وقال المحافظ على هامش زيارة تفقدية إلى قضاء بلد، 80 كم جنوب تكريت إن «إدارة المحافظة تتابع مع الحكومة المركزية خطة متكاملة لتحرير كامل قضاء بيجي والانتقال إلى تخليص أهلنا في قضاء الشرقاط». وأضاف الجبوري إن «جحافل تحرير قضاء بيجي وإحكام السيطرة بدأت بالوصول إلى القضاء»، مؤكداً «مواصلة الاجتماعات لإنضاج الخطط وضمان عدم وقوع خسائر كبيرة في صفوف القوات الأمنية والحشد الشعبي». ولفت الجبوري إلى أن «العمليات العسكرية في القضاء تتخذ طابع الكر والفر»، لافتاً إلى أن «القوات الأمنية تسيطر حالياً على أكثر من 60% من مساحة قضاء بيجي، وتستعد لإعلان ساعة الصفر لتحرير القضاء في القريب العاجل».
إعادة إعمار
في سياق آخر، كشف الرئيس العراقي محمد فؤاد معصوم بدء الاتصالات والتحضيرات لعقد مؤتمر إعادة إعمار العراق، داعياً دول العالم للمساهمة في إنجاحه. وذكر بيان رئاسي أن معصوم «استقبل في قصر السلام ببغداد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيتش، وبحث معه تطورات مشروع المصالحة والتحضيرات لمؤتمر الإعمار المقترح عقده قريباً، فضلاً عن مشاريع أممية لمساعدة العراق ». وأضاف البيان إن «كوبيتش سلط، الضوء على زيارته الأخيرة إلى نيويورك وحضوره مناقشات مجلس الأمن الدولي حول العراق، معرباً عن ارتياحه لاستعداد المجتمع الدولي لدعم العراق في حربه ضد داعش واهتمامه بملف النازحين وتقديم المساعدات الإنسانية».
وأكد الرئيس العراقي، «أهمية تلبية مطالب المواطنين بالإصلاحات الهادفة إلى إعلاء مبدأ المواطنة والمشاركة الفعّالة في إعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس مهنية واستراتيجية تأخذ بنظر الاعتبار ضمان مستقبل الأجيال الناشئة، مشيداً بالدعم الدولي للعراق في توجهاته نحو إصلاح مؤسساته». وأعرب معصوم عن «ثقته بنجاح الرئاسات الثلاث في تشكيل اللجنة التحضيرية لمشروع المصالحة قريباً»، مشدداً على «ضرورة أن تضم هذه اللجنة شخصيات وطنية عراقية معروفة بموضوعيتها وحياديتها وخبراتها، وأن تكون للأمم المتحدة مساهمة حيوية فيها».