بحث وزير حقوق الإنسان عزالدين الأصبحي أمس مع السفير الأميركي لدى اليمن ماثيو تولر، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، اضافة إلى تطورات الأحداث الراهنة على الساحة اليمنية وخاصة الجوانب الإنسانية التي يعاني منها سكان مدينة تعز الذين يتعرضون للقتل والتنكيل والدمار وحصار خانق وغير مسبوق وقصف الأحياء السكنية بالمدفعية والدبابات والكاتيوشا من قبل ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية منذ أشهر عدة.

 

واستعرض الجانبان خلال اللقاء الخطوات السياسية المطلوبة في الوقت الراهن، والتي يجب أن تفضي إلى حوار سياسي يقوم على قاعدة المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل ومسودة الدستور ومؤتمر الرياض وتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة وفي مقدمتها القرار رقم 2216.

ونقل السفير الأميركي ماثيو تولر تعازيه والإدارة الأميركية لشهداء الواجب الأبطال من الجنود اليمنيين وجنود التحالف العربي الذين استشهدوا في العملية الإرهابية، التي استهدفت فندق القصر بمحافظة عدن.

 

وأكد دعم بلاده لخطوات السلطة الشرعية في اليمن وعودة الحكومة اليمنية إلى الداخل، والعمل على عودة بناء المؤسسات الوطنية الشرعية باعتبارها الضامن الحقيقي لترسيخ الاستقرار في اليمن ومكافحة الإرهاب بكل أشكاله.