أعلنت وزارة البيشمركة، في إقليم كردستان العراق، فشلها في تحديد هوية الصواريخ التي عبرت الإقليم، والتي سجل مرورها عدد من السكان بمقاطع فيديو، وفيما حمّلت السلطات العراقية المسؤولة عن أجواء الإقليم كونها جزءاً من العراق، أكدت مرور «عشرات الأجسام الطائرة» يومياً في سماء الإقليم، من دون التعرف إلى هويتها.

 

وقال أمين عام وزارة البيشمركة الفريق جبار ياور، في بيان، إن «أجواء إقليم كردستان هي جزء من الأجواء العراقية، بحسب الدستور، والسلطات العراقية هي المسؤولة عن أجواء الإقليم».

وأضاف ياور، إن «الإقليم لا يمتلك أجهزة رصد جوي لنعرف لمن تعود تلك الصواريخ، وبأي اتجاه جرى توجيهها»، مؤكداً «عدم إمكانية تأكيد هوية تلك الصواريخ إن كانت روسية أم لا».

وأشار ياور، إلى أن «عدم وجود أنظمة رادار لدى الإقليم يجعلنا لا نستطيع معرفة ما إذا كانت الطائرات، التي تعبر أجواء الإقليم عسكرية أم مدنية أم طائرات من دون طيار، أو صواريخ»، لافتاً إلى أن «عشرات الأجسام الطائرة تمرّ في أجواء الإقليم يومياً، ونحن لا نعرف حتى هوياتها ولأي بلد تعود». وكانت سلطات إقليم كردستان أعلنت عدم صلتها بالتحالف الرباعي، الذي أعلن قيامه بين روسيا وإيران والعراق وسوريا، ونفت علمها بعمل التحالف، الذي ينسق لأعماله من بغداد.