عيّن العاهل المغربي الملك محمد السادس أول من أمس، بالقصر الملكي في طنجة شمال المغرب، القيادي في حزب الحركة الشعبية، لحسن السكوري وزيراً للشباب والرياضة خلفاً لأمحند العنصر، بحضور رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران.

 

ويعد لحسن السكوري، من أبرز الخبراء الاقتصاديين الحركيين، وعضو المجلس الوطني للحزب، ومن أبرز المقربين من الوزير المنهية ولايته إذ شغل منصب مدير ديوانه، كما كان القنصل العام للمملكة، في الديار الفرنسية.

جاء تولي السكوري لوزارة الشباب والرياضة بعد سلسلة من الأزمات التي عانت منها الوزارة خلال العام الماضي، كان أبرزها القضية المعروفة إعلامياً «بفضيحة أرضية ملعب الرباط خلال احتضان المغرب لكأس العالم للأندية في شهر ديسمبر الماضي»، وما لحقها من قضايا أثيرت وأقيل على خلفيتها الوزير السابق محمد أوزين.