شهد الأسبوع تطوّرات كثيرة في قارات العالم الست، ففيما طهّر التحالف العربي والجيش اليمني مأرب من الحوثيين وقوات صالح، في الطريق إلى تحرير صنعاء، أكدت الإمارات وقوفها مع السعودية ضد أي محاولات إيرانية في الشؤون العربية، وبينما استباح الاحتلال الضفّة الغربية والقدس وأصاب مئات الفلسطينيين، دشّنت قوات الأسد عملية بريّة في سوريا بغطاء جوي روسي.

 

الإمارات تجهّز القصر الرئاسي في عدن

نشرت مواقع يمنية صوراً للتجهيزات السريعة التي قامت بها دولة الإمارات العربية المتحدة للقصر الرئاسي في «معاشيق» بمدينة كريتر في محافظة عدن باليمن.

وأظهرت الصور حجم الدمار الذي لحق بالقصر جراء الحرب التي شنتها ميليشيا الحوثي وصالح على المدينة، والقصف الذي طاله من الحوثيين قبل سيطرتهم عليه، كما تظهر أخرى حالته الجديدة بعد الترميم.

وبينت أن «الصور المنشورة سببت صدمة كبيرة لميليشيا الحوثي وصالح كونها أظهرت سرعة الإنجاز وجمالية العمل، حيث يعكس نية التحالف وعزمه على إعادة الجمال إلى مدينة عدن وتوفير الخدمات كافة في الأيام القليلة المقبلة».

مأرب في قبضة الشرعية وصنعاء في الطريق

حقّق التحالف العربي والجيش اليمني نصراً كبيراً بتحرير مأرب من قبضة الحوثيين وقوات المخلوع صالح بعد فرار فلولهم، فيما أصبحت قوات الشرعية على بعد كيلو مترات قليلة من دق أبواب صنعاء. وتمكّنت قوات الشرعية من تحرير ميناء باب المندب الاستراتيجي، بعد معركة خاطفة فاجأت الانقلابيين، فيما تستعد التوجه شمالاً لتحرير ميناء المخاء. في الأثناء، تعرضت عدن لاعتداء إرهابي غادر شنته ميليشيات الحوثي والمخلوع أدى إلى استشهاد 15 من قوات التحالف العربي والمقاومة اليمنية بينهم أربعة من أبناء قواتنا المسلحة، عندما استهدف مقار عسكرية وفندق القصر، الذي تتخذ منه الحكومة مقراً.

الاحتلال يستبيح الضفة والقدس

أقدم جنود الاحتلال في مسلسل جديد من إمعانهم الاعتداءات على المدنيين الفلسطينيين، على تفجير الأوضاع في الضفة الغربية والقدس بإطلاق الرصاص الحي والمطاطي والغاز المسيّل للدموع، ما أوقع أكثر من 220 جريحاً، بما شمل الطواقم الطبية.

وفيما حمّل أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات الحكومة الإسرائيلية مسؤولية التصعيد، ألغى رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتانياهو زيارة مقرّرة لألمانيا، فيما يتصاعد التوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مع مواصلة الاحتلال تنفيذ عمليات اعتقال متتابعة في أنحاء من الضفة الغربية.

عملية برية لقوات الأسد بغطاء جوي روسي

بدأت قوات رئيس النظام السوري بشار الأسد الأربعاء عملية برية واسعة في ريف حماة، مدعوماً للمرة الأولى بغطاء جوي من الطائرات الحربية الروسية، تزامناً مع تأكيد الرئيس فلاديمير بوتين أن قواته ستساند بفعالية هذه الهجمات وتكثف غاراتها ونفي موسكو لاتهامات غربية بالتحضير لتدخل قواتها برياً. وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن اربع سفن حربية تابعة لأسطول بحر قزوين أطلقت 26 صاروخاً عابراً على 11 هدفاً لتنظيم داعش وجبهة النصرة. ونفت واشنطن التنسيق مع موسكو بخصوص الطلعات الجوية فوق سوريا، كما نفت باريس كلام بوتين عن طرحها فكرة دمج الجيش النظامي والجيش الحر في سوريا لمقاتلة «داعش».

عبدالله بن زايد: الإمارات والسعودية تقفان بحزم ضد تدخّلات إيران

أكدت الإمارات وقوفها مع المملكة العربية السعودية بحزم لأي محاولات إيرانية للتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، مجددة رفضها لاستمرار الاحتلال الإيراني للجزر الإماراتية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، مطالبة باستعادة السيادة الكاملة على هذه الجزر.

وأكّد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في خطاب أمام المناقشة العامة للدورة الـ 70 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أنّ «جميع الإجراءات والتدابير التي تمارسها السلطات الإيرانية تخالف القانون الدولي وكل الأعراف والقيم الإنسانية المشتركة»، داعياً طهران إلى التجاوب مع الدعوات السلمية الصادقة لتحقيق تسوية عادلة لهذه القضية، إمّا عبر المفاوضات المباشرة الجادة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية.

بدء عملية عسكرية أوروبية ضد مهرّبي البشر

في مسعى لمواجهة تدفق اللاجئين، عززت مهمة بحرية تابعة للاتحاد الأوروبي من عملياتها العسكرية لتوقيف مهربي المهاجرين في البحر المتوسط، لتشمل اعتراض القوارب والقبض على المجرمين في المياه البحرية بين إيطاليا وليبيا. وجاء في بيان أصدره مقر عمليات المهمة في روما أن طواقم سفن المهمة قامت باعتلاء القوارب المشتبه بأنها تستغل لتهريب البشر أو الاتجار بهم وأيضاً تفتيشها ومصادرتها وتحويل وجهتها، وذلك في أعالي البحار قال مسؤول بارز بالاتحاد الأوروبي من جهة أخرى قال مصدر أوروبي إن خطة الاتحاد الأوروبي على نقل عشرات الآلاف من طالبي اللجوء من إيطاليا واليونان إلى أماكن أخرى من دول التكتل بدأت الخميس الماضي.

موجات فيضانات تجتاح 3 قارات

اجتاحت موجات فيضانات صاحبتها عواصف قارات أوروبا وآسيا وأميركا وتسببت في مقتل 25 شخصاً، وإصابة العديد من هكتارات الأراضي الزراعية والغابات بأضرار بالغة. وتوفي 16 شخصاً في فيضانات تلت عواصف رعدية شديدة ضربت منطقة الكوت دازور في جنوب شرق فرنسا، وجرفت سيارات إلى البحر في كان، كما غمرت المياه الكورنيش الشهير المحاذي للبحر في نيس. إلى ذلك، أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما حالة الطوارئ في ولاية ساوث كارولينا بعد عواصف عاتية سببت فيضانات على نطاق واسع في الولاية وأدت الى مقتل 9 أشخاص. وفي الصين، أصدرت السلطات لأحد إنذاراً من درجة اللون الأحمر أعلى مستوى للتحذير من إعصار«موجيغاي» الذي ضرب اليابسة، وأدى إلى حدوث أضرار مادية.

فوز الائتلاف الحاكم بالانتخابات في البرتغال

فازت حكومة يمين الوسط في البرتغال كما كان متوقعاً بالانتخابات العامة التي مثلت اختباراً لسياساتها التقشفية الصارمة، ولكن إخفاقها في الفوز بأغلبية في البرلمان يثير احتمال حدوث غموض سياسي. وبعد فرز 99.1 في المئة من الأصوات حصل الائتلاف الحاكم على 38.5 في المئة مقابل 32.4 في المئة للحزب الاشتراكي بزعامة أنطونيو كوستا. وسيكون رئيس الوزراء البرتغالي، بيدرو باسوس كويلو، أول زعيم في أوروبا يعاد انتخابه بعد فرض تقشف على الناخبين بموجب برنامج إنقاذ دولي أعقب بدء أزمة الديون السيادية عام 2009.

ميركل إلى الهند على طائرة عسكرية

قامت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل بزيارة تاريخية إلى العاصمة الهندية، حيث اضطرت للسفر على متن طائرة نقل عسكرية، وذلك بعدما تعرضت طائرتها الحكومية لمشكلة فنية قبل إقلاعها من برلين.

وبحثت ميركل خلال اجتماعها مع رئيس الحكومة الهندية نارندرا مودي علاقات التعاون الثنائية بين بلديهما إضافة إلى العديد من الاتفاقات الثنائية وتوسيع نطاق مصادر الطاقة المتجددة بجانب إنشاء مركز علمي ألماني - هندي. كما بحث الجانبان تعاونهما في قطاعات الزراعة والصناعات العسكرية والأمن الداخلي والاقتصاد.