أوضح رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية والأمنية في مصر، اللواء علاء بازيد، أن الأوضاع في اليمن تشهد تقدماً ملحوظاً لقوات التحالف العربي على الواقع الميداني، مؤكداً قدرتها على فرض الحل السياسي. وأشاد بسير العمليات العسكرية للقوات العربية، مُعبراً عن ثقته أن قوات التحالف العربي قادرة على حسم الأوضاع في اليمن لصالح الحكومة الشرعية والأمن العربي والخليجي.
ورأى اللواء علاء بازيد خلال تصريحات لـ«البيان» أن قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية تتقدم بشكل ملحوظ على الأرض، وقادرة على فرض الحل السياسي، وهو ما تبرهنه الأحداث الجارية على الساحة السياسية في اليمن، وعبر عن ثقته أن قوات التحالف العربي قادرة على حسم الأوضاع في اليمن لصالح الحكومة الشرعية والأمن العربي والخليجي، «رغم أن الحرب مع عدو مجهول هي أصعب أنواع الحروب، إلا أن حماية اليمن من التمزيق من خلال استمرار الحكومة وتماسكها محفز قوي لمواجه هذه الصعاب».
فرض الحل
وأوضح أنه في مضمار العمليات العسكرية والحروب يصعب التنبؤ بالجدول الزمني الخاص بالعمليات العسكرية في اليمن، «ولكن الأحداث هي التي تفرض نفسها، فلو استطاعت قوات التحالف العربي أن تفتت قوة الانقلابيين في صنعاء فسوف تفرض عليهم الحل السياسي في وقت قصير، وإن لم يحدث فإن الحرب ستمتد وقتًا أطول حتى يتم القضاء على تواجد الحوثيين في اليمن أو استسلامهم وتسليم سلاحهم، ولكنها في النهاية حرب مفتوحة قد تمتد وقد تقصر على حسب الأهداف ورد فعل الجماعات المتمردة في اليمن».
وأكد رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية والأمنية أن الانتصارات التي حققتها قوات التحالف في اليمن وكان آخرها تحرير مدينة مأرب سوف تعمل على تقصير مدة الحرب بشكل كبير، وتلك الانتصارات هي أكبر من التوقعات التي كانت في حسبان كل المراقبين للوضع في اليمن، ورغم وجود تخوف من أن يتم مقابلة تلك الانتصارات برد فعل عنيف، إلا أن القوات العربية قادرة على مواجهة ذلك.
مناورة
علق علاء بازيد على إعلان الرئيس المخلوع علي عبد لله صالح لخطة السلام قائلاً «إنه لا يمكن اعتبار بيان صالح أمراً موثوقاً فيه، لا سيما أن من يتحالف مع دول خارجية لتمويل قوات متمردة ويجر بلاده للحرب لا يمكن الوثوق فيه مرة أخرى، فربما يكون قبوله مجرد مناورة وخداع استراتيجي.