عبّر الشارع اليمني عن ارتياح كبير للتوجيهات التي أصدرها رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي باتخاذ كل الإجراءات اللازمة في كل الموانئ اليمنية للسماح بدخول المشتقات النفطية والمواد الإغاثية والإنسانية إلى كل أبناء الشعب اليمني، للتخفيف من وطأة الأوضاع التي يمرون بها نتيجة الأعمال الإجرامية التي تقوم بها ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية.

 وشدد سياسيون ومحللون اقتصاديون على ضرورة أن يرافق ذلك تشكيل لجان رقابة تضم ممثلين عن جهات يمنية لا تتبع الحوثي أو المخلوع صالح، وذلك لضمان وصول المشتقات النفطية إلى ملايين اليمنيين المحرومين منها وليس إلى مخازن الانقلابيين الذين يحتكرونها ويحولونها إلى السوق السوداء.

وقال ناشط سياسي يمني لموقع «العربية.نت» «لم يعد الناس يثقون في شركة النفط اليمنية التي بات يسيرها الحوثيون والموالون للمخلوع صالح، حيث مارست نشاطها خلال المرات السابقة وفقا لما يريده الانقلابيون ووقفت عاجزة عن منع ممارسات الإخفاء التي قامت بها محطات الوقود وعن إيقاف ظاهرة السوق السوداء التي ازدهرت بشكل غير مسبوق».

وأضاف الناشط الذي أشار الموقع إلى الأحرف الأولى من اسمه: «يجب أن تتشكل هذه المرة لجان رقابية من خارج منتسبي شركة النفط وتضم ممثلين عن الأطراف والجهات غير التابعة للحوثي وصالح، كما أنه مثلما ظلت المنظمات الإنسانية وتلك التابعة للأمم المتحدة تطالب بإدخال الوقود والمواد الاغاثية، يتعين عليها أن تكون حاضرة ضمن اللجان الإشرافية والرقابية لمنع استمرار عمليات الاحتيال التي يمارسها الحوثيون وحلفاؤهم».