يقدم التحالف العربي دعماً كبيراً للمقاومة في معركة تعز لتحريرها من ميليشيات الانقلابيين، ويتجلى هذا الدعم في الإسناد الجوي وإنزال السلاح.

 وأشاد قائد المجلس العسكري بتعز العميد صادق سرحان بالتضحيات التي تقدمها دول التحالف العربي في اليمن، وفي تعز خصوصاً، كما وجه التحية لقيادتي الإمارات والسعودية وتضحياتهما والدور الذي تقدمانه في سبيل تحرير محافظة تعز من عصابات التمرد والإجرام.

وأضاف سرحان: «التواصل مستمر مع قيادة التحالف بالرياض والقيادة الشرعية الوطنية بعدن من أجل الإعداد والترتيب للحظة الحاسمة لدحر ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية وتحرير تعز».

 دور رائد

 بدوره، شدد مسؤول في المركز الإعلامي التابع للمجلس العسكري بالمحافظة عبدالله الشرعبي، على الدور الرائد لدول التحالف، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية والإمارات، وتقديمها لكل سبل الدعم. وأكد أن هذه القوات كان لها الدور الحاسم للوصول نحو مشارف النصر في اليمن، وتعز على وجه الخصوص، فالتحالف يقوم بتخفيف متاعب المقاتلين في جبهات القتال من خلال ضرب أوكار المتمردين ودك قوات الميليشيات.. ويقدم الدعم المالي والعسكري الذي يلبي تطلعات المصلحة العامة والنظرة الاستراتيجية للمملكة ولليمن والخليج بشكل عام.

 وأضاف الشرعبي أنه كان لهذا الدعم دوره الفاعل في عمليات تحرير تعز من الميليشيات. حيث استطاع أن يحرر باب المندب بقوات عسكرية ضخمة وفي وقت قصير، ولم يتوقف هناك، بل تقدم إلى ذوباب واستطاع تحريرها بوقت قصير أيضاً وبشكل مفاجئ. وهو على وشك الوصول إلى المخا والشريط الساحلي، وبذلك يكون التحالف قام ببتر يد الدعم التي تصل إلى المتمردين، وكسر الحصار الذي تفرضه جماعة الحوثي وصالح على المدينة، ما يمهد الطريق أمام تحرير تعز، وليس ذلك بالبعيد، والتحرير أقرب مما نتصور.

 الدينمو المحرك

 ويؤكد الناشط الحقوقي ذي يزن السوائي على دور التحالف الرئيسي في دعم المقاومة الشعبية بتعز، معتبراً إياه «الدينمو المحرك» من خلال الدعم المادي واللوجستي للمقاومة الشعبية التي حققت انتصاراً كبيراً على الأرض أسهم في إعاقة ميليشيات الحوثي وصالح من السيطرة على تعز منذ بداية الحرب، مضيفا: «وعلى افتراض عدم وجود ذلك الدعم والمساندة، فإن الأمر كان سيسير نحو سيطرة الميليشيات الانقلابية الكاملة على تعز وضرب معاقل المقاومة».

 في السياق، تحدث عضو المركز الإعلامي بتعز، أيمن المخلافي، عن دور التحالف على الأرض ومن خلاله حققت المقاومة تقدماً ملحوظاً، كما كانت ضربات طيران التحالف مركزة استهدفت معظم مخازن السلاح وأماكن تجمعات الميليشيات، وكذا أماكن تمركز الدبابات ومدافع الهاوتزر، واستطاعت ضربات الطيران إسكات هذه المدافع التي تستهدف المدنيين والعزل.