أكدت رئيسة مركز الإمارات للسياسات د. ابتسام الكتبي بخصوص تطورات الوضع الميداني في اليمن ومعطياته أنه «لم يكن وجود أسلحة ثقيلة أو صواريخ بالستية متطورة وبعيدة المدى في يد الدولة اليمنية ليبعث على القلق في المنطقة، وخاصة في دول الخليج العربية، فاليمن دولة شقيقة، وقوتها من قوتنا، وأمنها من أمننا، ومن المهم التذكير بأن معظم هذه الأسلحة اشترتها الدولة اليمنية بدعم ومساعدة من شقيقاتها في مجلس التعاون لدول الخليج العربية».

وأردفت الكتبي في حوارها مع «البيان»: «لكن استيلاء عصابات وميليشيات الحوثيين على هذه الأسلحة، ومن ثم وضعها في خدمة مشروع الهيمنة الإيراني، هو ما أثار القلق الخليجي، وبينما كان الإعلام الحوثي ومن خلفه إعلام المحور الإيراني يحشو في أذهان اليمنيين بأن دول الخليج العربية لا تريد أن ترى اليمن قوياً عزيزاً، كان من المفترض أن يُظهر الإعلام العربي حجم المساعدات التي قدمتها دول الخليج العربية في بناء القدرات العسكرية اليمنية، وكذلك في دعم مختلف قطاعات الاقتصاد اليمني».

 

وقالت: «ليس لدي أدنى شك في أن دول الخليج العربية سوف تُبادر بعد القضاء على هذه العصابات الإجرامية إلى إعادة بناء القدرات العسكرية اليمنية لتعود كما كانت عليه قبل هذه الحرب وأفضل، فاليمن القوي والمُحصَّن ضدّ التدخلات الخارجية مصلحة استراتيجية خليجية وعربية وإسلامية».