فيما تواصل القوات الحكومية العراقية، مدعومة بطيران التحالف الدولي، محاصرة مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار، والتقدم نحوها من محاور عدة، نزحت عشرات الأسر من أهالي الرمادي إلى مدينة هيت، فيما أحكمت المملكة الأردنية، إغلاق حدودها مع العراق، بعد رصد تجمعات لـ »داعش« تبعد نحو 70 كيلو متراً عن المعابر الحدودية.
وقال رئيس مجلس قضاء الخالدية بمحافظة الأنبار علي داود إن »عشرات الأسر من أهالي الرمادي نزحوا من مناطقهم في المدينة إلى مدينة هيت (70 كيلومتراً غربي الرمادي)، بعد تقدم القوات الأمنية وتضييق الخناق على التنظيم حول الرمادي، الأمر الذي ينبئ بقرب وقوع معارك شرسة في المدينة«.
سيطرة
في الأثناء، أحكمت المملكة الأردنية، إغلاق حدودها مع العراق بعد رصد تجمعات لـ »داعش« تبعد نحو 70 كيلو متراً عن المعابر الحدودية. وقالت مصادر أمنية، إن قوات الجيش العراقي، بلغت الجزء المحاذي لمدينة الرمادي من الطريق الدولي السريع، الذي يربط العراق بسوريا والأردن، فيما قال شهود عيان، إن قوة عراقية تتمركز حالياً في الموقع القديم لساحة اعتصام الأنبار شمالي مدينة الرمادي.
إلى ذلك، أكد مصدر حدودي أردني، أن عمان منعت بشكل كامل، الحالات الاستثنائية لعبور المسافرين أو شاحنات البضائع من جانب المعبر.
وأضاف المصدر، أن الأردن كان يسمح بشكل استثنائي لبعض الشاحنات العراقية بالدخول إلى الأراضي الأردنية لتحميل البضائع، رغم إعلان الجانب العراقي، إغلاق الحدود منذ عيد الفطر في أغسطس الماضي، بسبب العمليات العسكرية للجيش العراقي ضد التنظيم في محافظة الأنبار، التي يتبع لها المنفذ الحدودي.