ذكرت مصادر بصناعة النفط أن شركة مصافي عدن استأنفت استيراد المنتجات النفطية بعد توقف دام نحو ستة أشهر. وذكر متعاملون أنه من المتوقع أن تعزز الواردات هوامش المنتجات النفطية في آسيا في وقت انخفضت فيه الإمدادات بسبب عمليات صيانة في العديد من المصافي، سواء بشكل مخطط أو عرضي.
وفي أبريل الماضي أعلنت شركة مصافي عدن حالة القوة القاهرة على كل وارداتها وصادراتها النفطية مع احتدام المعارك. وقال أحد المصادر المطلعة إن شركة «جانفور» لتجارة النفط شحنت 35 ألف طن من البنزين إلى عدن وإن الشحنة وصلت بالفعل إلى الميناء. وأظهرت بيانات «رويترز» للشحن والتأجير أن السفينة هونغ تسي هو التي تبلغ سعتها 73 ألفاً و972 طناً وتقل شحنة من المنتجات النفطية النظيفة رست في عدن. وأوضحت البيانات أن الشحنة تم تحميلها الأسبوع الماضي من الفجيرة بعد أن استأجرتها «كلير ليك» للشحن التابعة لجانفور.
وقالت المصادر إن من المتوقع أن تطرح الشركة مناقصة قريباً لاستيراد 600 ألف طن من السولار، وإن بعض التجار أبدوا بالفعل اهتماماً بشحن منتجات مكررة إلى عدن.
وقال أحد المصادر إن شركة «فيتول» للتجارة سعت لاستئجار سفينتين لنقل شحنة من السولار من الفجيرة لعدن في النصف الأول من أكتوبر لكن تم إلغاء الحجز.