وصفت الأسيرة صابرين أبو شرار، التي تعمل طبيبة متدربة في مستشفى عالية بالخليل والموقوفة في معتقل الشارون للنساء منذ السابع من يونيو، ما تعرضت له خلال الاعتقال والتحقيق بأنه لا يحتمل من ضغوطات وتهديدات وإذلال على يد المحققين الإسرائيليين.
وقالت في إفادتها لمحامية الهيئة حنان الخطيب إنها منذ لحظة اعتقالها من البيت مورست معها تصرفات مذلة ومهينة على يد جنود الاحتلال خلال اقتيادها إلى مركز التحقيق في عسقلان، وإنها وضعت في زنزانة صغيرة وضيقة بحجم متر ونصف، قذرة ورائحتها كريهة ولا يوجد بها تهوية كافية. وأفادت أبو شرار أن التحقيق معها كان قاسياً للغاية ومتواصلاً منذ الثامنة صباحاً حتى الحادية عشرة ليلاً، وأن ثمانية محققين كانوا يتناوبون التحقيق معها.