أبدت الولايات المتحدة قلقها من قرار الحكومة العراقية فتح المنطقة الخضراء أمام الجمهور، بعد أن ظلت مغلقة لأكثر من 12 عاماً وخضعت لإجراءات أمنية مشددة. ويوجد في هذه المنطقة، التي تقع وسط بغداد، مقار الحكومة العراقية، والسفارتان الأميركية والبريطانية، وكذلك أماكن سكن المسؤولين العراقيين.

 

وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية مارك تونر خلال مؤتمر صحافي: لقد أعربنا مراراً عن قلقنا إزاء تخفيف القيود الأمنية في المنطقة الخضراء، التي لطالما شكلت مركزاً للوجود الأميركي في العراق. وأضاف أن واشنطن ستراقب عن كثب الظروف الأمنية، وإذا اقتضى الأمر، ستواصل مواءمة الجهاز الأمني المكلف بأمن سفارتها الواقعة في هذه المنطقة الشديدة التحصين.

وأشار الناطق إلى أن الحكومة العراقية أبلغت نظيرتها الأميركية بصورة منتظمة بعزمها فتح المنطقة الخضراء أمام الجمهور. وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أعلن أول من أمس، فتح المنطقة الخضراء أمام الجمهور مع الإبقاء على بعض القيود، معتبراً أن ذلك من الإجراءات التي وعد المواطنين بها، ومتعهداً بالمضي قدماً في الإصلاحات، وعدم التراجع عنها. وقال الناطق باسم رئيس الوزراء سعد الحديثي، إن العبادي كان في استقبال بعض المواطنين بسياراتهم لدى دخولهم المنطقة الخضراء، عبر أحد المداخل التي افتتحت في الآونة الأخيرة.