أعربت الهيئة العالمية للعلماء المسلمين في مكة المكرمة عن استنكارها الشديد لتدخل الطيران الروسي في سورية.

 

ووصفت الهيئة في بيان شديد اللهجة أمس الادعاءات الروسية بأن مجيئها كان لضرب تنظيم داعش بأنها «أكذوبة جلية أرادت أن تتخذها ذريعة لضرب المقاومة التي أنهكت النظام السوري ومني بها الأسد وجنده والقوى المساندة له بفشل ذريع وهزائم كبيرة»، مشيرة إلى ان «الحملة الروسية الشرسة جاءت بهذا التبرير الكاذب لإنقاذ الأسد ونظامه من التهاوي والسقوط»، على حد وصفها.

وطالب البيان «المجتمع الدولي منظمات وهيئات وحكومات بالتحرك العاجل لإيقاف هذا العدوان وتحمل مسؤولياتهم أمام هذا التدخل الذي يجر المنطقة إلى ويلات متعددة ويزيد من حدة العنف ومن بؤر الاحتقان ويؤدي إلى ردود فعل لا يحمد عقباها».