تشهد الساحة السياسية وأجهزة الدولة المعنية في مصر حالة من الاستنفار، استعداداً لتنفيذ الاستحقاق الثالث والأخير لخريطة الطريق بانعقاد الانتخابات البرلمانية 2015 التي تبدأ مرحلتها الأولى في 17 و18 أكتوبر الجاري.
وبالتزامن مع انشغال الأحزاب والقوى السياسية في تنفيذ الحملات الدعائية الخاصة بكل منها، عقب أيام من فتح باب الدعاية الانتخابية للمرحلة الأولى (التي وافقت يوم 29 سبتمبر الماضي وتستمر حتى يوم 16 أكتوبر الجاري)، شهدت بعض القوائم الانتخابية حالة من الارتباك، حيث أعلنت قائمة «في حب مصر» الانتخابية انسحاب أحد أحزابها (المحافظين) بقطاع القاهرة، كما أكدت قائمة «نداء مصر» عدم بدئها في الدعاية بسبب ضيق الوقت وضعف الإمكانيات، حيث لم تكمل القائمة المبلغ المطلوب للحساب البنكي حتى اللحظة.
بينما عقدت قائمة «نداء مصر» مؤتمراً صحافياً أعلنت خلاله عن البرنامج الانتخابي الخاص بها، وخطة الدعاية الانتخابية في حضور عدد كبير من مرشحي القائمة، وعدد من ممثلي القبائل العربية من محافظات الصعيد من مؤيدي وداعمي القائمة.
الدعاية السلبية
وعلى جانب آخر، اشتعلت الدعاية السلبية ومعركة تكسير العظام بين الأحزاب والقوائم الانتخابية، حيث كشف رئيس حزب النور يونس مخيون لـ«البيان»، عن تقدم الحزب بعدد من الشكاوى للجنة العليا للانتخابات اعتراضاً على الحملات الدعائية السلبية التي يشنها بعض الشخصيات والأحزاب على حزب النور، وفي المقابل أكد الناطق باسم حزب المصريين الأحرار خلال المؤتمر الأسبوعي للحزب على توجيه صفحات سلفية لخطابات طائفية تحريضية ضد الحزب، واصفاً محاولتهم باليائسة، وأشار خلال المؤتمر عن انتهاء الحزب من إعداد مسودة قانون لذوي الإعاقة.