أعلن ناشطون مدنيون وشخصيات أكاديمية في إقليم كردستان العراق، عن تشكيل حركة مدنية تضم أكثر من 180 مؤسسة وشخصية أكاديمية، مؤكدين أن الحركة تهدف إلى ممارسة الضغط من أجل وضع حد لتهميش مشكلات المواطنين والفساد وإجراء إصلاحات.
وقال الناطق باسم المنظمات المدنية شفان زنكنة خلال مؤتمر صحافي، عقده، في السليمانية إن «أكثر من 180 مؤسسة مدنية وشخصيات أكاديمية اتفقت على تشكيل حركة مدنية وجماهيرية في إقليم كردستان»، مبينا أن «الحركة تهدف لوضع حد لتهميش مشكلات المواطنين والفساد وفقدان العدالة والصراعات السياسية التي تسبب أزمات للمواطنين والضغط بشأن إجراء إصلاحات».
وأضاف أنه «في حال عدم الاستجابة لمطالب الحركة سنعمل على إعلان حالة اعتصام عامة في إقليم كردستان»، مشيرا إلى أن «الاعتصام يهدف لممارسة الضغط على الجهات المسؤولة لتلبية مطالب المواطنين».
وتابع أن «الحركة أمهلت حكومة الإقليم مدة 10 أيام لمنح الرواتب لجميع الموظفين للأشهر الثلاثة الماضية»، مطالباً بـ«الكشف عن موارد نفط الإقليم وتسليمها لوزارة المالية ووضعها تحت رقابة البرلمان».
وأكد أن «الحركة تطالب بتحسين أوضاع أسر الشهداء والبيشمركة وتوفير حياة كريمة لهم»