يجري وفد عراقي مباحثات في موسكو لوضع «اللمسات الأخيرة» على حلف ثنائي بين العراق وروسيا، سيتم الإعلان عنه قريباً، إلى جانب «الحلف الرباعي»، مع كل من سوريا وإيران، ويفتح الباب أمام روسيا لتوجيه ضربات ضد داعش في الأنبار والموصل، إلا أن مراقبين يرون أن «التحالف الدولي» لن يسمح بأن تكون الأجواء العراقية مفتوحة.
وذكرت مصادر برلمانية أن «وفداً أمنياً رفيع المستوى موجود في موسكو لوضع الترتيبات النهائية لحلف عسكري بين العراق وروسيا سينبثق قريباً».إلا أن مصادر إعلامية، رأت أن «روسيا تلعب في الهامش المسموح والمرسوم لها ولا تتعداه». وبحسب برلمانيين عراقيين، فإن التحالف الرباعي الذي أعلن عنه مؤخراً، سيكون جهة تنسيق استخبارية تضم 24 خبيراً، بواقع 6 أشخاص من كل دولة، ويعمل على مراقبة حركة داعش على الجانبين العراقي والسوري.وكشفت موسكو، عن«ميثاق خاص» سيتم تبنيه قريباً لتحديد مسؤوليات أطراف التحالف الرباعي، فيما أكدت أن جميع الأطراف تتمتع بقدر متساو من الحقوق في مركز معلومات بغداد.
ويقول النائب عن ائتلاف دولة القانون جاسم محمد جعفر، إن «التعاون الاستخباراتي بين روسيا وإيران والعراق وسوريا موجود منذ فترة طويلة، لمتابعة تحركات العناصر الإرهابية على الساحتين السورية والعراقية».