تعبئة طاقات
دعت معالي الشيخة لبنى القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، المجتمع الدولي إلى تعبئة موارده وطاقاته لإنهاء الأزمة السورية، وزيادة معوناته الإنسانية، في وقت أكدت فيه أن الفرصة ما زالت تسمح بذلك بالرغم من أن الأمم المتحدة اعتبرتها أكبر أزمة إنسانية في تاريخ المنظمة، وقالت معاليها في كلمة لها في مؤتمر ومعرض دبي الدولي للإغاثة والتطوير «ديهاد» حول الحد من تأثير الكوارث الإنسانية: «ثمة فرصة كبيرة لإنهاء الأزمة الإنسانية في سوريا، وعلى المجتمع الدولي تعبئة موارده من أجل تحقيق ذلك».
وأضافت: «لدينا استراتيجيات خاصة بالحد من الكوارث والتأهب، وزيادة تعبئة الموارد عند الإنذار المبكر، تسمح بالاستجابة بشكل أكثر فعالية لمواجهة تفشي المرض في المستقبل».
قنبلة أيلان
اعتبر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ستيفن أوبراين الطفل السوري الصغير أيلان كردي الذي لقي حتفه قبالة الساحل التركي أثناء محاولة أسرته الفرار إلى أوروبا بمثابة القنبلة التي فجرت المنظومة الأخلاقية العالمية.
وذكر أن المدنيين السوريين يواصلون تحمل أكبر أعباء هذه الحرب على مدى خمسة أعوام تقريبا «كما تظهر محنة اللاجئين السوريين الذي يحاولون بيأس الوصول إلى أوروبا خلال الأسابيع الأخيرة، فإن طبيعة آثار الأزمة السورية ليست محلية أو إقليمية ولكن دولية.
لقد أسفر الصراع في سوريا عن واحدة من أكبر حركات النزوح في العالم منذ الحرب العالمية الثانية.
إن أولئك اللاجئين يفرون من أجل النجاة بحياتهم من الحرب والعنف، ومن حقهم السعي لطلب اللجوء بدون أي شكل من أشكال التمييز». وذكر أوبراين أن على المجتمع الدولي دعم الدول المجاورة التي تتحمل أكبر الأعباء، مع بذل جهود أكبر لمعالجة الأسباب الجذرية التي تجبر الناس على الفرار والسعي للجوء إلى الخارج. واستعرض أوبراين تطبيق القرار رقم 2139 الصادر في أوائل عام 2014 والذي يطالب الأطراف بإنهاء الهجمات ضد المدنيين وتيسير الوصول بدون إعاقات للمساعدات الإنسانية.