وصف الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بان كي مون الوضع في سوريا بأنه أسوأ أزمة إنسانية في الوق ت الراهن، مؤكداً أن المنظمة بحاجة إلى إرادة سياسية وتمويل، حيث يتعين أن يسمو كل من يتمتعون بالنفوذ فوق مصالحهم الضيقة وأن يعملوا من أجل الصالح العام للمنطقة والعالم. جاء ذلك في كلمة للأمين العام للمنظمة في المنتدى رفيع المستوى الذي عقدته الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم حول «ثقافة السلام»، وشارك فيه رئيس الدورة الحالية للجمعية والناشط أرون غاندي حفيد المهاتما غاندي. وتطرق الأمين العام إلى جهود الأمم المتحدة لحماية التراث الثقافي المهدد من التطرف العنيف، معرباً عن الحزن لمشاهدة سقوط الآثار القديمة للتراث المشترك في أيدي مجرمين مدمرين في سوريا وغيرها من المناطق.