عملت المؤسسة الخيرية الملكية بقيادة نجل ملك البحرين الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة على اتخاذ العديد من الإجراءات والخطوات والجهود لتنفيذ توجيهات الملك حمد بن عيسى آل خليفة بتقديم مساعدات إنسانية وإغاثية إلى اللاجئين السوريين، ومن أهم هذه الأعمال والمشاريع، مجمع مملكة البحرين العلمي في مخيم الزعتري بالمملكة الأردنية الهاشمية، وهو أول مشروع تعليمي وأحد أهم المشاريع التي تنفذ للاجئين، ويخدم المجمع حوالي 4000 طالب وطالبة وقد تم افتتاحه رسمياً من قبل ناصر بن حمد رئيس مجلس أمناء المؤسسة في نوفمبر 2013.

ويمتاز مجمع مملكة البحرين العلمي بأربع مدارس للمرحلتين الابتدائية والإعدادية وروضة للأطفال شاملة جميع مرافق التعليمية والتربوية، تستوعب كل مدرسة 1000 طالب بمجموع 4000 طالب في جميع مدارس المجمع، ويتكون المجمع من فصول دراسية ومختبرات علمية وملاعب رياضية ومكاتب للهيئتين الإدارية والتعليمية وغيرها من المرافق العلمية المهمة، وتصل المساحة الأولية للمجمع إلى 80 ألف قدم.

تعاون

كما تم إنشاء المجمع بالتعاون مع الهيئة الخيرية الهاشمية ووزارة التربية والتعليم بالمملكة الأردنية الهاشمية ومكتب هيئة اليونيسيف بالأردن، ويقوم مكتب اليونيسيف بالأردن بإدارة وتشغيل المجمع بإشراف وزارة التربية والتعليم الأردنية، وقد كانت مدارس مجمع مملكة البحرين العلمي مفتاح فرج وملاذ اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري خلال العاصفة الثلجية والأمطار التي عصفت بالأردن وتم استخدام المجمع لإيواء عدد من العائلات السورية التي تضررت خيامها خلال الأمطار وتم إيواؤهم مؤقتاً في مدارس البحرين قبل نقلهم إلى أماكن أخرى بعد العاصفة، واستئناف الدراسة في المجمع بشكل رسمي، ويبلغ عدد الطلبة المسجلين في المجمع 10,000 طالب وطالبة مما يشكل 70% من عدد الطلبة الدارسين في مدارس مخيم الزعتري.

والمشروع الثاني الذي قامت به مملكة البحرين هو بناء مجمع سكني في مخيم الزعتري بالمملكة الأردنية الهاشمية يتكون المجمع من 500 كبينة سكنية تتسع الكبينة الواحدة لأسرة مكونة من ستة أفراد، ويبلغ عدد الأشخاص المستفيدين من المجمع حوالي 3000 فرد.

فيما كان المشروع الثالث هو مركز البحرين الاجتماعي للإبداع في مخيم الزعتري بالمملكة الأردنية الهاشمية الذي يهدف للإبداع ومساعدة الطلاب في التعبير عن مشاعرهم والتنفيس عن انفعالاتهم والتخفيف من حدة الضغوط نظير الظروف النفسية الصعبة التي يعيشونها بسبب الهجرة وعدم الاستقرار، كما يهدف المركز إلى تقديم خدمة الدعم والعلاج النفسي لطلاب المركز العلمي البحريني المتضررين من الأحداث لعلاجهم من الصدمات النفسية الناتجة من الحروب وللتخلص من الصور والأفكار المُرعبة التي انطبعت في أذهان الأطفال والمراهقين، وإرشاد أُسرهم لكيفية التعامل معهم ضد الصدمات النفسية في ظل الظروف القاسية التي يعيشونها ولتفادي المشاكل النفسية المستقبلية.

ويتكون المركز من 5 كبائن، 3 كبائن للإرشاد النفسي الفردي وكبينة غرفة إرشاد باللعب للأطفال وكبينة للإرشاد الجمعي للمراهقين وساحة لعب للأطفال، ويستهدف الأطفال من سن 7 سنوات حتى 15 سنة، ويعمل وفق برنامج إرشادي للطلاب بهدف تحسس طبيعة ونوعية المشكلات التي يعاني منها الطلاب، حيث لوحظ ان غالبية الطلاب يعانون من أعراض الصدمة متمثلة بالذكريات الأليمة والصورة الذهنية المقحمة والكوابيس والحزن على فقدان الأقارب والأصدقاء والشعور بالخوف من تكرار الحدث الصدمي والفزع الليلي والشعور بالقلق، لذا يعتمد مركز البحرين الاجتماعي للإبداع على تطبيق نظريات الإرشاد النفسي الحديثة واستراتيجيات التعامل مع الصدمات النفسية من خلال تطبيق الاختبارات النفسية المناسبة لتشخيص الحالات ووضع الخطط العلاجية المناسبة سواء الفردية أو الجماعية. بالتعاون مع عدد من الاختصاصيين النفسيين التابعين لوزارة التربية والتعليم الأردنية.

إسكان

أما المشروع الرابع فهو مجمع البحرين السكني في مخيم الأزرق الذي يتكون من 1000 كبينة سكنية تتسع الكبينة الواحدة لأسرة مكونة من ستة أفراد، ويبلغ عدد الأشخاص المستفيدين من المجمع حوالي 5000 فرد.