وافقت الجمعيات الخيرية الكويتية وجمعيات النفع العام والمؤسسات الكويتية، على تكفلها ببناء عشر قرى كويتية، كل قرية تضم 1000 منزل، شاملة البنية التحتية وكل المرافق التعليمية والصحية والترويحية، ما يوفر حياة كريمة للاجئين، وتبلغ كلفة المنزل 4000 دينار كويتي.
وتتسابق الهيئات الخيرية الكويتية على تبيان مساهمتها الكبيرة في حملة إغاثة الشعب السوري، وقال رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر الكويتية برجس حمود البرجس إن حملات دعم اللاجئين والنازحين السوريين تشكل امتداداً طبيعياً للمواقف النبيلة التي طالما بادرت إليها الكويت، لتقدم المساعدات الإنسانية والإغاثية للدول الشقيقة والصديقة في أوقات المحن والأزمات، وللتخفيف من معاناة المنكوبين والمتضررين.
ودعا البرجس في تصريحه الجميع إلى التبرع، من باب الإنسانية، خصوصاً أن أهل الكويت جبلوا منذ القدم على التسابق في عمل الخير ومساعدة الآخرين، «والهلال الأحمر الكويتي من أقدر الجهات على إيصال المساعدات الإغاثية إلى المنكوبين، وذلك يتأتى من الخبرة العالية التي يتميز بها العاملون في الهلال الأحمر الكويتي منذ سنوات طويلة، ومن العمل المتواصل في المجال الإنساني».
وأعرب البرجس عن تقديره لمبادرة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بإطلاق حملة التبرعات لمصلحة الشعب السوري ما يدل على المعدن الأصيل للشعب الكويتي أميراً وحكومة وشعباً.
