يصل الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي القاهرة اليوم الأحد، حيث يلتقي نظيره المصري عبدالفتاح السيسي في زيارة تدشن عهداً جديداً من التعاون والتنسيق، حيث يحضر وإياه احتفالات انتصار حرب السادس من أكتوبر، فيما علمت »البيان« أن السلطات التونسية بصدد الإفراج عن عدد من البحارة المصريين المحتجزين لديها تزامناً مع الزيارة.

وأكدت مصادر تونسية مطلعة لـ»البيان« أمس، أن الرئيسين التونسي والمصري سيعقدان اليوم جولة محادثات في قصر عابدين بالقاهرة، كما سيحضر السبسي الحفل الفني الكبير الذي تنظمه دار الأوبرا المصرية مساء اليوم للاحتفال بذكرى انتصارات السادس من أكتوبر. وسيحضر الرئيس التونسي غداً استعراض أكتوبر العسكري، وبذلك يكون أول رئيس تونسي منذ استقلال البلاد يحضر مثل هذه المناسبة. وأضافت المصادر أن السبسي سيجري لقاءات مع كل من رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل ووزير الدفاع صدقي صبحي ومع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي وعدد آخر من الشخصيات السياسية المصرية ورجال الأعمال.

ملفات ولقاءات

وقال سفير مصر في تونس أيمن مشرفة، إن زيارة السبسي تعد خطوة مهمة نحو دفع العلاقات الثنائية المشتركة خلال المرحلة المقبلة. وأضاف في تصريحات أن الزيارة تأتي بدعوة من السيسي لمناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك منها الأزمة الليبية والوضع الراهن في سوريا وسبل مكافحة الإرهاب.

في المقابل، أبرز السفير التونسي في القاهرة نجيب المنيف أن الرئيسين سيناقشان آخر التطورات التي تمر بها المنطقة، وتعميق العلاقات المصرية التونسية. وأضاف في تصريح أن الرئيسين سيعقدان مؤتمراً صحافياً مشتركاً للوقوف على نتائج المباحثات الثنائية، لافتاً إلى أن السبسي سيقوم بعقد العديد من اللقاءات مع المسؤولين المصريين عقب لقائه السيسي. وكان وفد رئاسي تونسي برئاسة مستشار الرئاسة محمد سليم وصل إلى القاهرة منذ أيام للإعداد لزيارة السبسى.

بحارة مصريون

وعلمت »البيان« أن السلطات التونسية قررت الإفراج عن عدد من البحارة المصريين المحتجزين لديها تزامناً مع زيارة السبسي إلى القاهرة. وكانت السلطات التونسية احتجزت ليلة الثلاثاء الماضي 11 بحاراً مصرياً على متن مركب صيد داخل المياه الإقليمية التونسية جنوب شرقي البلاد.

 

أهمية

أكد المساعد السابق لوزير الخارجية المصري ناجي الغطريفي، أن زيارة الرئيس التونسي تأتي على جانب كبير من الأهمية، في إطار دعم العلاقات الثنائية بين البلدين، وأضاف أن هناك عدداً من الموضوعات سيتم التباحث بشأنها بين الرئيسين المصري والتونسي وفي مقدمتها، قضية الأمن، التي لها أولوية خاصة في ظل الخروقات التي تتعرض لها تونس من الجنوب. البيان