بدأت المعركة الانتخابية في مصر تسلك طريقها نحو يوم الاقتراع، لاسيما مع بدء الحملات الدعائية رسميًا ومحاولة كل قائمة أو مرشح فردي اقتناص تلك الفرصة للترويج عن نفسه والتيار السياسي الذي يمثله، أملًا في حجز مقعده داخل البرلمان المقبل.
ورصدت «البيان» حجم المخصصات المالية التي اعتمدتها أبرز القوائم الانتخابية على الساحة السياسية الانتخابية في الوقت الراهن، حيث أكدت تلك الأحزاب والائتلافات السياسية على التزامها بما أقره القانون في مواده المنظمة لعملية الدعاية الانتخابية.
«في حب مصر»
ويقول القيادي في قائمة «في حب مصر» مصطفى بكري إن القائمة بما تضمه من أحزاب وشخصيات سياسية رصدت ميزانية خاصة بالدعاية لن تخل بما حددته اللجنة العليا للانتخابات البرلمانية، وهي سبعة ملايين ونصف للقائمة التي تضم 45 مرشحاً، ومليونان ونصف للقائمة التي تضم 15 مرشحاً. وأوضح أن القائمة بدأت دعاياتها الانتخابية بالفعل، حيث نظمت مؤتمراً جماهيرياً حاشداً في محافظة قنا المصرية، كما ستنظم خلال الأيام المقبلة مؤتمرات في محافظات الإسكندرية والبحيرة ومطروح والجيزة، وكذلك ستكثف القائمة من الإعلانات التليفزيونية، ولكن أكثر ما ستهتم به هو المؤتمرات الجماهيرية والتواصل الجماهيري المباشر مع المواطنين المصريين.
«قائمة مصر»
بدوره، أشار الناطق الإعلامي باسم تيار الاستقلال عضو «قائمة مصر» عزمي مجاهد إلى أن الميزانية المرصودة من قبل القائمة التي تضم عددًا من الأحزاب السياسية والشخصيات العامة هي 300 ألف دولار للمرحلتين الأولى والثانية، مؤكدًا أنه ما زالت هناك مباحثات ولقاءات تتم بين أعضاء التيار لحسم كيفية توريد المبلغ. ونوه بأن التيار سيتبنى التكاليف كاملة للأعضاء، ولن يتحمل المرشحون أي تكاليف. ولفت إلى أن «قائمة مصر» تعتمد على الدعاية الشاملة، حيث استخدام وسائل الإعلام والدعاية التلفزيونية، وكذلك الصحف والمؤتمرات الشعبية والتجمعات والندوات والملصقات في الشوارع. كما قال إن «القائمة مستعدة للانتخابات بصورة كاملة ولديها مرشحون كفاءات وكوادر مؤهلة لخوض المنافسة الانتخابية».