فرضت القوات الأمنية العراقية سيطرتها على الطريق السريع والملعب الأولمبي في الأنبار، في وقت تسبب فيه قصف عشوائي للجيش العراقي على مدينة الفلوجة بمقتل ثلاثة مدنيين، بينما قتل شخص وأصيب أربعة مدنيين بانفجار عبوة ناسفة جنوبي بغداد.
أعلن مصدر طبي عراقي أمس مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة أربعة آخرين في قصف عشوائي للجيش العراقي على مدينة الفلوجة، 54 كيلومتراً غرب بغداد.
وقال مصدر في مستشفى الفلوجة إن «قوات الجيش العراقي قصفت الأحياء السكنية في مدينة الفلوجة بالمدفعية الثقيلة ومقذوفات الدبابات وبشكل عشوائي اليوم ما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين بينهم طفل وإصابة أربعة آخرين بجروح فضلاً عن تدمير عدد من المساكن».
عبوة ناسفة
وفي الأثناء، أفاد مصدر أمني بانفجار عبوة ناسفة كانت موضوعة بالقرب من سكة القطار في قضاء المحمودية جنوبي العاصمة بغداد.
وقال المصدر إن «عبوة ناسفة انفجرت كانت موضوعة بالقرب من سكة القطار في قضاء المحمودية، ما أسفر عن استشهاد عامل في البلدية وإصابة ثلاثة آخرين بجروح مختلفة جنوبي العاصمة بغداد».
وأضاف المصدر إن قوة أمنية طوقت مكان الحادث ونقلت سيارة الإسعاف المصابين إلى أقرب مستشفى ونقلت الجثة إلى دائرة الطب العدلي.
سيطرة
وإلى ذلك، أكدت مصادر أمنية استمرار العمليات العسكرية في محافظة الأنبار بصورة عامة ومدينة الرمادي بشكل خاص دون توقف أو تأجيل.
وذكرت المصادر أن القوات الأمنية المشتركة من الجيش وقوات الفرقة الذهبية ومكافحة الإرهاب وأفواج طوارئ الأنبار ومقاتلي العشائر فرضوا سيطرتهم على الطريق السريع ومبنى ملعب الأنبار الأولمبي إضافة إلى المناطق الجنوبية الشرقية من مدينة الرمادي وسط قصف صاروخي شديد يشنه إرهابيو داعش على خطوط الصد الأمامية في الجهتين الشمالية والشرقية.
هجوم شامل
وذكرت المصادر أن القوات الأمنية تتأهب لشن هجوم شامل على منطقة البوفراج لتحريرها ومسك الأرض في المناطق المحررة.. كما قالت مصادر أميركية إن التقدم الذي أحرزته القوات العراقية خلال الأيام الأخيرة يضمن الدخول إلى مركز مدينة الرمادي خلال أسبوعين، لافتة إلى أن قوات التحالف ضاعفت ضرباتها الجوية إلى ثلاثة أضعاف.