تبنى مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بالإجماع مشروع القرار العربي بشأن اليمن، عقب جهود قادتها السعودية على مدى أيام. وطلب القرار من المفوضة السامية تقديم المساعدة التقنية والعمل مع الحكومة اليمنية في مجال بناء القدرات وتحديد مجالات إضافية للمساعدة على تمكين اليمن من الوفاء بالتزاماته في مجال حقوق الإنسان، ومساعدة اللجنة الوطنية المستقلة للتحقيق في عملها، حسب الاقتضاء.

وأعرب القرار عن القلق إزاء استمرار الميليشيات المتمردة بتجنيد الأطفال في خرق واضح للمواثيق والمعاهدات الدولية واختطاف النشطاء السياسيين واعتقال الصحافيين وقتل المدنيين ومنع وصول المساعدات الإنسانية وقطع إمدادات الكهرباء والمياه وشن الهجمات على المستشفيات وسيارات الإسعاف.

وأبلغ الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي مسؤولتين أميركيتين أنه حضر إلى الأمم المتحدة ويده ممدودة للسلام الحقيقي وليس السلام الملغم، لأن اليمن لا يحتمل دورة جديدة من الصراع، في وقت نفت الحكومة اليمنية الأنباء التي تحدثت عن أن مجلس الوزراء قد اتخذ قراراً بقطع العلاقات مع جمهورية إيران.

ميدانياً، شهدت محافظة تعز معارك عنيفة تمكنت خلالها المقاومة المسنودة بقوات التحالف من قتل 70 من عناصر الميليشيات، في واحدة من أكبر خسائر المتمردين في يوم واحد بتعز، وسط تواصل الغارات الجوية على مواقع التمرد في صعدة وصنعاء وتعز.

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا