شهد محيط ساحة التحرير في العاصمة العراقية بغداد تعزيزات أمنية مشددة إذ قطعت القوات الأمنية جميع الطرق المؤدية إلى منطقة الباب الشرقي لتأمين المتظاهرين في الساحة، والذين جددوا مطالبهم بالتصدي للفساد والإسراع في تطبيق الإصلاحات.
وقال مصدر أمني، إن القوات الأمنية قطعت، جميع الطرق المؤدية إلى منطقة الباب الشرقي وسط بغداد، موضحاً أن ذلك يأتي ضمن الخطة الأمنية التي وضعت لتأمين تظاهرات ساحة التحرير المطالبة بالإصلاح.
وأضاف المصدر ان القوات الأمنية منعت دخول السيارات كافة في الطرق المؤدية إلى ساحة التحرير، وسط انتشار أمني كثيف تحسباً لأي طارئ أمني.
وكانت المرجعية الدينية العليا حذرت، الجمعة الماضية، الممانعين للإصلاح والمراهنين على أن تخف الطالبة به بأن المطالبات ستعود بشكل أقوى وأوسع، مشددة على ضرورة تنفيذ إصلاحات في دوائر الدولة كافة، فيما دعت الحكومة إلى تجديد النظر بالسياسات المالية.
مباحثات ثنائية
من جهة أخرى، بحث الرئيس العراقي فؤاد معصوم مع زعيم كتلة الوطنية اياد علاوي جهود القوى السياسية لإنجاز المصالحة.
وذكر بيان رئاسي أن معصوم استقبل علاوي في قصر السلام ببغداد وبحث معه سبل تأمين حياة كريمة للعراقيين كافة، فضلاً عن مواصلة الجهود لتعزيز مكانة العراق الدولية. وأضاف ان الجانبين ناقشا مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية، لاسيما الحرب ضد عصابات «داعش» الإرهابية وملف الإصلاحات ومكافحة الفساد والمصالحة الوطنية، حيث جرى التأكيد على ضرورة تضافر جهود جميع القوى السياسية لإنجاز المصالحة الوطنية الشاملة قريباً، لتكون الأساس في ترسيخ الأمن والازدهار في البلاد.