مرت الأيام الأولى من العام الدراسي الجديد في مصر هادئة نسبياً بدون أعمال شغب ذات بال أو تجمعات احتجاجية من قبل أعضاء جماعة «الإخوان» الإرهابية وأنصارها في الجامعة والمدارس، على عكس الأعوام التي مضت وكانت تشهد أعمال شغب كبيرة.

 

أحداث محدودة

 

وشهدت الجامعات المصرية أعمال شغب متعددة وتدميراً للممتلكات العامة خلال العام الدراسي السابق، ما دفع المجلس الأعلى للجامعات بالاستعانة بإحدى شركات الأمن والحراسة الخاصة، إلا أن طلاب الجماعة الإرهابية العام الماضي هاجموا الأفراد ومعداتهم، ولكن على عكس التوقعات، فقد مرت الأيام الأولى من العام الدراسي الحالي بهدوء ودون وجود أي تجمعات طلابية احتجاجية، غير أن بعض الجامعات لم تخل من مناوشات إخوانية متفرقة لاسيما جامعة القاهرة، التي أطلق خلالها عناصر التنظيم الشماريخ بشكل محدود على الجامعة، خلال تظاهرة نظموها أمام البوابة الرئيسية.

 

انشقاقات ونجاحات

 

ورأى محللون أن نجاحات قوات الأمن المتتالية في القبض على القيادات الوسطى بتنظيم الإخوان قد أتت بثمار إيجابية، حيث قطعت الكثير من حلقات الوصل بين كوادر وطلاب الإخوان والجماعة الأم.

 

وأرجع مراقبون تراجع الاحتجاجات الطلابية في الجامعات والمدارس، إلى عدة أسباب على رأسها الانشقاقات التي شهدتها الجماعة مؤخراً بين الشباب والقيادات فأصبح الشباب غير متعاطفين بشكل كامل مع الجماعة لما يرونه من انشقاقات قد تكون أكثر ضرراً على الجماعة من الضربات الأمنية للدولة المصرية.