أطلقت حملة «لا للأحزاب الدينية» قائمة سوداء لمرشحي البرلمان المصري، وتمكنت من جمع قرابة 2.5 مليون توقيع مناصر لها.

 

وقال المنسق العام لحملة «لا للأحزاب الدينية» المستشار نجيب جبرائيل إن الحملة أعدت قائمة سوداء بأسماء المرشحين المشبوهين الذين تدور حولهم الشبهات وسيخوضون الانتخابات البرلمانية المقبلة، ومنهم من شاركوا في اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، ومنهم من شاركوا في الهجوم على الكنائس أو أقسام الشرطة عقب فض الاعتصام، ومنهم من حرض على الفتنة الطائفية في بعض قرى الصعيد، وكذلك بعض مرشحي الحزب الوطني المنحل المعروف عنهم إفسادهم للحياة السياسية ومشاركتهم في الفساد المالي ودفع رشى، وأيضاً بعض المرشحين الذين يتبنون خطاباً طائفياً مثل أحد المرشحين في إحدى الدوائر في العاصمة المصرية القاهرة، حيث تملك الحملة مقاطع مصورة ترصد اشتراكه في أحداث الفتنة الطائفية في منطقته، وكذلك تردده على اعتصام رابعة العدوية.

 

محوران للحملة

 

وتابع جبرائيل في تصريحات لـ«البيان» أن الحملة عملت على محورين، أولهما المساهمة بدرجة كبيرة في كشف أمر الأحزاب الدينية وخطرها على الحياة السياسية المصرية، إن كنا نريد إقامة حياة سياسية تتسم بالتعددية والديمقراطية وتقبل الآخر دون التفتيش عن نواياه الدينية، وكذلك فضحت الحملة الأحزاب التي تتمسح في ثورة الشعب المصري في 30 يونيو 2013 ولكنهم كانوا في صفوف جماعة الإخوان الإرهابية قبلها، سواء كانوا حلفاء سياسيين أو مناصرين لأفكار الجماعة، مؤكداً أن الحملة ستنجح في محاربة الأحزاب الدينية وإقصائها عن المشهد السياسي، وإن أرادوا أن يكونوا جزءاً من الحياة السياسية فعليهم أن يلعبوا نفس القواعد، حيث لا استخدام للشعارات الدينية أو محاولة لاستمالة المواطنين من خلال شعارات تكرس للطائفية والمذهبية.

 

وكان عدد من الشخصيات العامة والأحزاب السياسية قد دشنوا الحملة بهدف تطبيق القانون والدستور فيما يخص عدم تأسيس أحزاب على أسس دينية، وكذلك محاربة استخدام المساجد ودور العبادة كمنابر للدعاية الانتخابية للحصول على أصوات البسطاء من الشعب المصري.