دعا الوزير الجزائري للشؤون المغاربية والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية عبد القادر مساهل أمس، إلى مواجهة التهديد الإرهابي عبر ثلاثة اتجاهات تكاملية.

 

وقال المسؤول الجزائري إن بلاده تتصور بحتمية تعزيز التعاون الدولي في مكافحة آفة الإرهاب، منوهاً بطبيعة الدور الحاسم للأمم المتحدة ومجلس أمنها في تجسيد استراتيجية التكييف المنتظم مع التحولات الدائمة والسريعة لمجموعات الإرهاب، وركز على ضرورة تحمل من سماه «القطاع الخاص» لتحمل جانب من المسؤولية، مؤكداً تنظيم الجزائر ورشة دولية قريباً حول الموضوع.

وبمقابل حثه على تغليب الحوار والطرق السلمية عوض اللجوء غير الحكيم والمفرط وغير البناء للقوة في إدارة الأزمات والنزاعات، أبرز الوزير أهمية تضافر جهود البلدان المعنية والمجتمع الدولي برمته ضد الإرهاب، مسجلاً حساسية تواجد بلدان قوية وقادرة أصبح اليوم من شروط نجاح مكافحة الإرهاب.

 

انشغال

 

وأوعز المسؤول الجزائري أن بلاده «جد منشغلة» أمام استفحال التهديد الإرهابي والخطر الكبير الذي يشكله على السلم والأمن الإقليميين والدوليين، لما لذلك من تأثيرات مباشرة على استفحال المجموعات الإجرامية الكبرى العابرة للأوطان والخائضة في الاتجار بالبشر والموارد الطبيعية والهجرة غير الشرعية وتهريب الآثار والاختطاف والاتجار بالمخدرات وتهريب الأسلحة.

 

وعن الوضع السائد في منطقة الساحل والقرن الأفريقي، أشار الوزير إلى أن ضعف إمكانات دول هاتين المنطقتين وشساعة حدودها القابلة للتسلل إضافة إلى الفقر ونقص التنمية من العوامل التي تساعد على تنامي الإرهاب، وهذا على الرغم من الحرب التي تشنها البلدان المتضررة.